اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات
يعتبر ما حدث اليوم من تعديل على حكومة الملقي باستقالة وزير النقل جميل مجاهد وتعيين الوزير المصري خلفا له وزيرا للنقل والشؤون البلدية هو الخامس منذ فترة توليه المنصب خلفا للدكتور عبدالله نسور في 29 ايار وتأدية اليمين الدستوري في الاول من حزيران من عام 2016 .. ويتسال البعض ان كانت هذه التعديلات لتدارك حالة الفوضى وسط فريقه الوزاري، والخلاف الواضح في اتخاذ القرارات والتصريحات .؟؟
الراي العام سمع عن جميع هذه التعديلات على امل ان يرى الضوء.. ولكن على ما يبدو انها تأخذ مسارا آخر لا يمس تحسين وتطوير الوزارة بصلة فبالرغم من تغيير وزير تلو الآخرالا ان المواطن لم يشعر بان هذا التعديل قد جاء بالافضل او جاء بعقلية جديدة تنشط وتفعل دور الوزارة المعنية..
وها هي وزارة النقل تشهد تعيين الوزير الخامس منذ فترة تسلمه رئاسة الحكومة اي بفترة لا تتعدى السنة والنصف ..فقد كان الوزير يحيى الكسبي اول وزير في حكومته وذلك بتاريخ 1 حزيران 2016، ومن ثم سلم الحقيبة لـ الوزارة مالك حداد بتاريخ 28 / 9 / 2016 م ولمدة يوم واحد..
وجاء خلفاً له وزير النقل حسين الصعوب الذي استلم الحقيبة نحو 4 شهور منذ تاريخ 3 / 10 / 2016 حتى 18 / 6 / 2017 حين تسلم الوزارة الوزير جميل مجاهد.
واليوم صدرت الارادة الملكية السامية بقبول استقالة مجهاد وتعيين وليد المصري خلفاً له. ..