حوار بالعقل والخُلق ....
- مطلوب خطاب إلى الرأي العام الأردني حول قرارات حكومتكم الأخيرة تُجيب على تساؤلاتة :
- هل رفع الأسعار وفرض الضرائب الأخيرة ستنهي عجز الموازنة ، وتضع البلاد في طريق الإقتصاد المعافى ؟
- هل حكومتكم الموقرة أستنفذت كل البدائل لحلول غير القرارات الأخيرة ؟
- هل حكومتكم الموقرة أستنفذت أبواب الحوار في البلاد لتكون القرارات مسؤولية يتحملها الجميع ؟
دولة رئيس الوزراء هذا السخط الشعبي ، وهذة الصورة التي تنعكس لدى الرأي العام عن البرلمان والحكومة ، إضعاف للدولة في مرحلة صعبة وحرجة على الوطن ، مرحلة غير مسبوقة بتحدياتها ومخاطرها ، ودولتكم الأعرف بذلك من موقع مسؤوليتكم في البلاد ...
- نقدر حجم العجز وتكلفة الدين العام والنفقات الجارية ، ولكن الأعجب والأغرب عدم فتح الحوار لحلول بديلة عن سياسة التفكير المالي للمعالجة ، وان تكون بديلاً للقرارات المالية الأخيرة على المواطن ...
- دولة الرئيس المحترم : إن تأكيد جلالة الملك على نهج الإعتماد على الذات وحماية الطبقة الوسطى والنهوض بها ، وحماية فئات الحد الأدنى تتطلب نهج وتفكير إقتصادي وليس مالي وارقام في موازنة ، وهذا يتطلب خطة وطنية شاملة لكافة مناحي حياة المواطنيين ....
تراعي ظروفهم في البطالة والفقر ونوعية الخدمات وتوفيرها بعدالة ومستوى الرواتب والأجور ....
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً