هذا ما كشفه تحقيق لمنظمة "بيتا آسيا" والذي صور لقطات فيديو تظهررجالاً واطفال يَضربون الحَيَوانات المُرهَقَة مِراراً وتِكْراراً بالمَواسير البلاستيكيّة والحِبال والسلاسل المَعدَنيّة و السياط كَي لا يتوقفوا عن الحركة، كما يُظهر أيضاً سلاسل وحِبال تنخر رِقابِ الحَيَوانات و جروحًا مَفتوحة يغزوها الذُّباب، سَبَبها الرَجال الذّين يهزّون الألجمة بِعدوانيّة كَي يَجبروهُم على التقدم نحو الأمام، أحدهُم شوهِدَ وهُوَ يركل حِماراً بِوَحشيّة على المعدة لمّا رفض حَمل سُيّاح أكثَر بَعدَما أنهى الجولة مما جعل أحد المتواجدين هناك يشعر بالإشمئزاز.
هذه الوحشية و الإساءة للحيوان تمر دون عقاب و القانون بهذا الشأن لا يطبّق : نُصّبت لافتة بعد ضغوط وتوسطات مِن طرف سُلطة إقليم البتراء التنموي السياحي تنصَح الزوّار بِإرسال الشَكاوي عند ملاحظة سوء مُعامَلة الحَيَوانات الى ِبَريد إلكترونيّ غير صالح٠