اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإصلاح النيابية حضور بحجم الغياب

الإصلاح النيابية حضور بحجم الغياب
أخبار البلد -  


تحمل كمية الانتقادات لكتلة الاصلاح النيابية حول موقفها من الموازنة العامة ومناقشاتها تحت القبة، اعترافًا ضمنيًا بأهمية هذه الكتلة وما تمثله من تجربة سياسية جديدة على الحياة السياسية؛ بوصفها اول تحالف يساري قومي اسلامي ، صحيح انه في الحدود الدنيا وضمن بنية فردية، لكنه نموذج أولّي، يمكن البناء عليه لاحقا، والنقد لموقف الكتلة واجب، فهي كتلة منضبطة تصويتيا ومنضبطة في مرجعيتها التنظيمية بحكم انتمائها الى جماعة الاخوان المسلمين في بنيتها الرئيسة وتمارس اجتماعاتها في حزب جبهة العمل الاسلامي، بالتالي كان المأمول من الكتلة اكبر بكثير من الواقع، بعد اعتماد الكتلة نموذج الهروب من تحت القبة التزاما بالوثيقة النيابية التي قام بتوقيعها 105 نواب، وبحكم خبرة معظم اعضاء الكتلة وتجاربهم السابقة تحت القبة وخارجها، يعلمون يقينا ان الوثيقة قابلة للطي والتغيير كما سابقاتها، والاستحكامات النيابية خلف الوثيقة استحكامات ضعيفة وهشّة ولا تليق بجماعة تاريخية في الحياة السياسية الاردنية وبحزب هو الاكثر تماسكا في التجربة الحزبية .
في نقد الانتقادات الموجهة الى الكتلة، نرى تصفية حسابات سابقة سواء من مخالفيهم في قراءة الربيع العربي في نسخته السورية او المصرية، وكذلك تصفية حسابات على مواقفهم الداخلية وتحديدا من مخالفي الجماعة، فالهزة السياسية التي طالت الجماعة ليست سهلة فهي انتجت جمعية مرخصة وحزبين حازا على الترخيص الرسمي وكل ذلك اجتمع في خندق واحد لمهاجمة الكتلة والجماعة، بعد ان قدمت الجماعة الاسلحة لخصومها بعد موقفها من الموازنة العامة وشكل التعاطي غير السياسي معها، فالسيناريو الذي ذهبت به الجماعة الى معركة الموازنة سيناريو واحد، مقابل سيناريوهات متعددة في جعبة خصومها، فوقعت الكتلة في مأزق البدائل المنعدمة لمواجهة سيناريو الضربة الخاطفة التي ضربها انصار تمرير الموازنة، بعد ان وقعت الكتلة في مأزق التفكير بعقل خصمها، وهذا اول مقتل للكتلة والجماعة، واول نقد لها، فهي ليست غريبة عن مجلس النواب ولا عن الادوات المستخدمة لتمرير مشاريع القوانين ، وللتاريخ فإن المجالس كلها لم تنجح في اسقاط قانون واحد او حكومة واحدة منذ عودة الحياة النيابية الى الاردن في العام 1989 .
انتظرت الاستماع الى رئيس كتلة الاصلاح لسماع اعتراف بالخطأ وكنت اتمنى ان يعتذر عن الخطأ السياسي والسلوك التكتيكي لمشروع الموازنة وليس تبرير الموقف والبقاء خلف الاستحكامات السابقة والتي اعترف اكثر من عضو نيابي من اعضاء الكتلة بخطأ التكتيك والموقف، رغم ان حضور الكتلة او غيابها ما كان ليؤثر على مرور الموازنة تحت القبة، فانصار الموازنة كان في جعبتهم اكثر من سيناريو لتمريرها وجميعنا يعلم يقينا انها ستمر دون اشكاليات، بمن فينا المهاجمون لكتلة الاصلاح بسبب او بغير سبب، ولكن الحضور كان فرصة لمنع كثيرين من المزايدة السياسية والتبجح برفضهم للموازنة ونحن نعلم انهم استثمروا لحظة تراخي الضغط من انصار تمرير الموازنة بعد غياب الكتلة، وربما المستهجن اكثر من الاستهجان نفسه، هو الحديث عن ردّ الموازنة وتحميل كتلة الاصلاح ضياع هذه الفرصة وكأننا نتعامل مع مجلس النواب أمس او أمس الاول .
كتلة الاصلاح تستحق النقد لاسباب كثيرة، اهمها عدم الاشتباك الايجابي مع القوى النيابية المستقلة، وكذلك لاصرارها على العمل بسيناريو واحد تحت القبة مما يعني ضيق افق سياسي لكتلة سياسية بامتياز، والاهم ايضا عدم اعترافها بالخطأ كما كان واضحا من خلال مقابلة رئيس الكتلة على فضائية اليرموك؛ ما يشي بأن عقل الكتلة السياسي وعقل المرضعة السياسية الأم، ما زال على حاله الذي انتج ثلاثة انشقاقات حتى اللحظة وانتج صامتين داخل الجماعة رفضوا الانضمام الى الانشقاقات ولكنهم ليسوا راضين عن ادارة العملية السياسية داخل الحزب والجماعة ولا يجوز الرهان طويلا عى صبرهم، فاللحظة السياسية لن تنتظر، والعاقل من يستبق العاصفة لا من ينتظرها

 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)