تصاعد الجدل بين الحكومة وشركات نفطية حول إدخال مسوقين جدد

تصاعد الجدل بين الحكومة وشركات نفطية حول إدخال مسوقين جدد
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

عمان-يتصاعد الجدل، غير المباشر، حاليا بين الحكومة وشركات تسويق مشتقات النفط العاملة في المملكة حول مسألة إدخال شركات تسويق نفطية جديدة إلى السوق المحلية.
ففيما ترى الحكومة في ذلك تعزيزا للمنافسة، في سوق يتوسع وقادر على استيعاب شركات جيدة، ترى الشركات أن إدخال شركات جديدة سيؤثر على العائد على الاستثمارات، الأمر الذي سيجعل الشركات تطالب الحكومة بزيادة عمولتها عن تسويق المشتقات النفطية، وسينتهي بزيادة الأسعار على المستهلكين النهائيين، مشيرين إلى أن الشركات الحالية تغطي كامل السوق بإنتاجية وخدمات مميزة.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية، صالح الخرابشة، إن ادخال شركات جديدة إلى السوق المحلية يهدف إلى رفع مستوى المنافسة، مؤكدا أنه "لو أن الحكومة لم ترتئي أهمية ذلك لما كانت ذهبت في هذا الاتجاه".
وبين الخرابشة، في رده على أسئلة "الغد" أمس، أن استراتيجية قطاع الطاقة للعام 2007، والتي تم فتح السوق بموجبها، كانت تتضمن بالأساس إدخال 4 شركات، إلا انه لم تفِ بمتطلبات الوزارة في ذلك الوقت إلا الشركات الثلاث الحالية، وبناء على ذلك تم اقرار الاكتفاء بها".
وأعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الشهر الماضي عن فتح باب ترخيص شركات تسويق مشتقات نفطية جديدة، استكمالا لخطة تحرير سوق المشتقات النفطية في المملكة، إذ سيتم ترخيص شركتين جديدتين إلى جانب الشركات الثلاث العاملة حاليا، والتي انتهت حصريتها في أيار(مايو) من العام 2016.
وسيكون باب التقدم مفتوحا للشركات المحلية أو العالمية على حد سواء للتقدم بطلب الحصول على رخص لدخول سوق المشتقات النفطية شريطة أن تحقق هذه الشركات الشروط المالية والفنية المطلوبة منها.
واضاف إن الحكومة وضمن توجهها لاستكمال تحرير قطاع المشتقات النفطية بالكامل، قررت العودة إلى ادخال منافسين جدد وهم الشركة الرابعة المقررة في الخطة الأصلية، وشركة أخرى باعتبار أن السوق توسعت وزاد عدد المستهلكين في مختلف القطاعت خلال السنوات الماضية.
وأكد الخرابشة أن حجم السوق قادر على استيعاب كل الشركات.
وفي خصوص، خطة تحرير السوق بالكامل، بين الخرابشة أن قانون المشتقات النفطية الذي أقر أخيرا أتاح خروج الحكومة مستقبلا من تحديد أسعار المشتقات النفطية، ووضع سقوف عليا لها لتتنافس شركات القطاع الخاص دون هذه السقوف، وهو الاتجاه الذي تمضي فيه الحكومة حاليا.
بدورهم، أكد مسؤولون في شركات تسويق مشتقات نفطية عاملة حاليا أن هذه الشركات، وكذلك تلك التي ستدخل إلى السوق، تدير استثمارات ضخمة في الأردن، وأن إدخال شركات جديدة سيؤثر على العائد على هذه الاستثمارات.
وبالتالي، ستسعى هذه الشركات إلى تعويض التراجع في العائد من خلال مطالبة الحكومة بزيادة عمولتها عن تسويق المشتقات النفطية، الأمر الذي قد ينتج عنه في نهاية المطاف زيادة الأسعار على المستهلكين النهائيين.
وأكد هؤلاء أن الشركات القائمة حاليا استطاعت رفع سوية المنتجات وكذلك الخدمات المقدمة للمستهلكين وتغطية كامل حاجة السوق.
وبين الخبير في الشؤون النفطية، فهد الفايز، أن دخول شركات جديدة إلى السوق، ورغم أن الشركات العاملة تغطي احتياجاتها الحالية، سيوجد منافسة جديدة قوية بين كل العاملين في السوق.
وبين أن الشركات الجديدة ستخدم المحطات غير الملتزمة بعقود طويلة مع الشركات العاملة حاليا، كما سيكون دخولها فرصة لتغطية محطات خارج العاصمة، إذا أن عمل ومنافسة الشركات الثلاث (توتال والمناصير، وجوبترول) مايزال متركزا داخل عمان.
وبين أن عدد المحطات في المملكة حاليا يتراوح بين 520 إلى 530 محطة موزعة بين الشركات الثلاث ما بين شركات مملوكة بالكامل لكل منها أو محطات مستأجرة أو مدارة ومزودة من قبلها بعقود لفترات زمنية معينة.
ويذكر أن محطات المحروقات باتت حرة باختيار الشركة التي تتبعها بعد انتهاء الفترة الالزامية بأن تتبع كل منها شركة معينة وفقا لما وزعته الحكومة ولمدة 3 سنوات انتهت في أيار (مايو) من العام 2016.
وقال الفايز إن المنافسة بين الشركات الثلاث عالية جدا في الوقت الحالي سواء من حيث الخدمة التي تقدمها، وكذلك من حيث الحصة السوقية لكل منها في بيع كل نوع من أنواع المشتقات النفطية الرئيسية وخصوصا البنزين بنوعية والديزل.
وبدأت هذه الشركات اعتبارا من العام الماضي باستيراد الديزل والبنزين 95 من السوق العالمية مباشرة وبيعه في السوق المحلية على أن تبدأ في استيراد البنزين 90 في وقت لاحق وفقا للرخص الممنوحة لها من قبل الحكومة، والتي تتيح لها استيراد أصناف المشتقات النفطية كافة بحسب حاجة السوق المحلي، فيما تتجه شركات منها إلى استيراد كميات تجريبية من البنزين 98 وطرحه في محطات محدودة.
من جهته، رأى رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات ومركز التوزيع، المهندس نهار السعيدات، أن ادخال شركات جديدة، وبالتالي إنشاء محطات جديدة سيكون على حساب المحطات الحالية، خصوصا المحطات الأهلية "المتهالكة أصلا".
وقال السعيدات إن الشركات القائمة حاليا قادرة على تلبية حاجة السوق في الوقت الحالي.
وتعمل في السوق حاليا ثلاث شركات ("المناصير"، "المصفاة" "توتال") وقسمت محطات المحروقات في المملكة بينها، وباشرت هذه الشركات نشاطها بتوزيع المشتقات النفطية في المملكة اعتبارا من مطلع شهر أيار (مايو) عام 2013.

 
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة السجن والغرامة لاردني نشر فيدوهات خادشة للحياء على إنستغرام الدكتور واصل شقيرات.. مبدع جراحة العيون والجفون الذي جعل من الأمير حمزة مقصداً للعرب