اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب ترامب الدينية الإنجيلية

حرب ترامب الدينية الإنجيلية
أخبار البلد -  


القدس مدينة اهميتها تنبع من كونها اول مكان مسجل لبدايات التأريخ البشري ومنه انطلقت بدايات الوعي التفكيري التي استقرت على عالم مبادئ وعقائد وابرز ما في ذلك بدء عالم النبوة كما اوردته الكتب السماوية، وهي وان تكن ليست اسبق من بابل في تشابه انطلاق الوعي إلا انها التي استقرت واعتمدت وليس حمورابي او اي مما يسمى «الآلهة الفرعونية والاغريقية» وهي على ما استقرت عليه وجدانيا تحولت الى مكانة القداسة بما جعلها مطمعا بشريا تصارعت عليه الشعوب المختلفة الى ان استقرت اسلامية تماما منذ العهدة العمرية وكانت قبلا مسيحية برعاية رومانية دون حظوة ليهود فيها إلا شكلا سكانيا حيث لم يذكر قط اثر لكنس وانما كنائس دخلت جناح وصاية المسلمين، وليس الامر اعتباطيا بالفرض وانما يرد لقداسة الاسراء والمعراج، فكما مر كل الانبياء منها كذلك كان آخر الانبياء والمرسلين.
ولأن المدينة محط انظار المؤمنين من الديانات الثلاث اتى الصراع عليها من المسيحيين الاوروبيين بما عرف بالحروب الصليبية، وليس من اليهود في اي وقت باعتبار انعدام هويتهم كقومية حقيقية بقدر ما هم مجاميع توراتية، ثم انه لم يمر وقت طويل لرعاية واحتلال المدينة من الصليبيين حتى تحررت وعادت اسلامية على يد صلاح الدين الايوبي واستمرت على ما هي عليه الى ان سقطت الامبرطورية العثمانية في الحرب العالمية الاولى حيث عادت الانظار الاوروبية نحوها مجددا لكن لتكون يهودية هذه المرة وتم المخطط بعد الحرب العالمية الثانية عندما هيأت بريطانيا كل الظروف لإنشاء دولة لليهود في فلسطين، وعليه تركز صراع الاديان المعلن بين اليهودية والاسلامية وليس مع المسيحية هذه المرة.
الان ينتقل الصراع على القدس لتكون على شكل غير ما كانت عليه في اي عصر ويبدو ان هذا ما يفعله ترامب الآن اثر تشعب المسيحية الى طوائف تكاد تكون الامريكية الانجيلية ابرزها واكثرها سطوة وقوة وتأثيرا وهو ينتمي اليها كما حال جورج بوش ايضا.
وليس من شك ان عوامل العصر والحداثة والتغول الاقتصادي حاضرة في اطار المشهد الجاري وهي اضافة فاعلة للعامل السياسي العسكري العالمي المنقسم على تنافس القوى العظمى.
وفي المجمل، فإنه يمكن فهم ما يجري الان حيال القدس على اساس تجريدها من الوصاية الاسلامية اولا، ومن ثم يكون لكل حادث حديث لشكل صفقة العصر إن مررت فعلا.
 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين