أخبار البلد – فارس محمد
اشتكى عدد من سائقي تطبيقي النقل الذكي "أوبر" و "كريم" من قيام متصرف ماركا الدكتور جمال مفضي الوريكات بحجزهم ورفض تكفيلهم فور مثولهم أمامه، ورفضه طلبات تكفيلهم لأسباب مجهولة، على حد تعبيرهم.
وأكد سائقو التطبيقين لـ"أخبار البلد"، وقوف الشركتين مكتوفة الأيدي أمام القرارات الحكومية وتعنت، المتصرف على حد وصفهم.
وأضافوا أن الشركة رفضت الرد على هواتفهم في سبيل النظر إلى حالهم والعمل على إطلاق سراحهم بالرغم من أنهم موظفون يتبعون للشركة، مكتفين بإرسال محامية الشركة التي لم تستطع تكفيلهم بسبب رفض المتصرف ذلك بحجة عدم وجود وكالة صادرة عن شركة قانونية أو مسجلة حسب الأصول بحسب ما نقلوه على لسانه.
متصرف ماركا الدكتور جمال مفضي الوريكات رد لـ"أخبار البلد" على شكاوي هؤلاء السائقين قائلا "أنا أطبق القانون وما كانت الأجهزة الأمنية لحولتهم إلي دون وجود خطأ من قبلهم".
وتابع أنه يحاول ضبط هذا السلوك المخالف ويطلب كفالة عدلية قيمتها 25 ألف دينار للموافقة على تكفيل السائقين المحتجزين لديه وعددهم 3 لا أكثر.
مشيراً إلى أن محامية الشركة تدخلت لتكفيل الموقوفين دون وجود وكالة أو من شركة مرخصة وفق القانون، وزاد الوريكات " لا مانع لدي من تكفيل جميع الموقوفين بشرط وجود الكفيل ودفع قيمة الكفالة العدلية"، مبيناً أن هذه التطبيقات لها مخاطر إقتصادية وإجتماعية كبيرة على السائق والراكب.
السائقون في شكواهم لـ"اخبار البلد" انتقدوا بشدة شركة "أوبر" واصفين ما بدر من الشركة بالتهميش والتقصير، حيث أن ما حصل معهم بشأن توقيفهم جعلهم يعيدون النظر في عملهم بالشركة، منوهين أن من الأجدر على الشركة أن تقوم بحمايتهم قانونيا من خلال الحصول على الترخيص القانوني اللازم، الذي يكفل لهم حقوقهم ويمكنهم من العمل في النور.
وحاولت "أخبار البلد" التواصل مع شركة "أوبر" والبحث عن أرقام معتمدة لها ولكن دون جدوى، مما يعزز فرضية أنهم يعملون في الظلام في وضح النهار.
يشار إلى أن هيئة النقل البري قد أصدرت تعليمات ترخيص التطبيقات الذكية لكن الشركات المذكورة أعلاه لم تلتزم بها لغاية اللحظة.