أخبار البلد - جلنار الراميني - من خلال صفحات "فيسبوكية" وهمية ،بات كثيرون يتصيّدون فتايات،بطُعم الشهوانية ،ينسلخون عن أخلاقهم ومبادئهم،يتحدثون مع فتيات بلغة الغزل العذري في بادئ الحوار "عبر المسنجر" ،يعلمون أن نقطة ضعفهم،اهتمام،فيبدأون بغزل الشباك حول فتيات،ليبدأ لحوار صباح الخير ،وينتهي الأمر بمأساة يصعب حصر تبعاتها.
بالرغم من تحذيرات وحدة الجرائم الإلكترونية للمواطنين ،من هؤلاء الذين يجعلون "الفيس بوك" وسيلة للتسلية لا أكثر ،فيتجردون من الأخلاق،ويطمرون شرقيتهم،في سبيل العبث بفتيات،يُطلقن العنان لشهواتهم التي تجعلهم ينساقون ورائ شباب ،عمدوا على عمل صفحات وهمية ،بمعلومات لا تمت صلّة بالواقع،حيث يقمون باستدراج الفتيات ،بصور شاب جذابة،وبعمل يُعتبر عند الفتيات "لقطة" ،كمهنة الطبيب ،المهندس،الطيار،إعلامي،وغيرها من الوظائف التي تجذب الفتيات.
العديد من الصفحات الوهمية ،حيث أن الصدق والواقع منها برّاء،هدفها استمالة فتيات،وجذبهنّ،وقد يمتد الأمر ،إلى ايقاع الفتاة في شباك ،من منطلق الحب ،عدا عن استغلالها ماديا ،بعد استغلال عاطفتها،وتبدأ رحلة المعاناة..
الفتاة ،هنا هي الضحية بامتياز،والشاب استطاع اصطياد فريسته،ولم تكن الفتاة إلا فريسة لمكيدة شاب حفر لها حفرة فوقعت هي فيها،وما ان تفكر بأن تقدم شكوى بحقّ هذا الشاب،فإنها قد تفكر بعائلتها في حال علمت بما فعلته ابنتهم ،عدا عن اكتشافها أن الشاب امتلك صفحة وهمية فيصعب إدلاء معلومات بشأنه ،فوقع ما لا يحمد عقباه.
وبعيدا عن الأمور المادية،قد تقع الفتاة ضحية ابتزاز،مستغلا
شيطانيته،فيواعدها،والبقية لكم ....
وأمام انحراف الأخلاق، والتزام مجتمع شرقي،نجد أن قصصا يصعب حصرها،يصل
عددها "عدد شعر الرأس" ،لفتيات ،جُذبن لشكل شاب،ولوظيفته ،وفي الحقيقة
هي سرراب لا أكثر،فتبدأ أحلام اليقظة لديها ،في أن يكون هذا الشاب "فارس
أحلامها" ،ولكن هيهات ...
كثيرات يدخلن في قفص الأحلام والأماني،ويترجّن في أفكارهن،وينسجنّ بخيالهن
مستقبلا واعدا فالشاب جميل ووظيفته حلم أي فتاة ،ولكن الواقع شاب
مُستهتر،مخادع،كاذب.
تحذيرات عدة من خلال الأجهزة الأمنية تُحذر من الوقوع بشباك من صنع شاب
بينه وبين الأخلاق عنان السماء.
وأضحت قصص الابتزاز الإلكتروني،متواجدة بأرقام فلكية في المراكز الأمنية
،الأمر الذي يعني أن هنالك حالة من الفلتان الأخلاقي ما زالت تستفحل في
مجتمعنا،مجتمع أخذ أنه "غيور" على عرضه،ولكن الفتيات يتناسين هذا الأمر.