اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الحكومة منزعجة من الاقتراض؟

هل الحكومة منزعجة من الاقتراض؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

يخطىء من يعتقد ان الحكومة منزعجة من الاقتراض فهي انتهجت هذا الاتجاه منذ اربعة عشر عاماً كخيار استراتيجي لتمويل التوسع الاقتصادي وسد الحاجات الانفاقية الانمائية والتنموية وكبديل اساسي عن الاقتراض الخارجي الذي يعتبر اكثر خطورة ويمكن ان يدخل الاقتصاد في مشاكل تؤثر وتتحكم بسياسات الحكومة النقدية والمالية.
لم يخل عام ومنذ 2003 من اصدار شبه دوري لسندات الخزينة كوسيلة تمويل لا كأداة للتحكم بعرض النقد والتضخم وهذا الموضوع اصبح سياسة تمويلية متجددة، الزبون الاساسي فيها القطاع البنكي وبعض المؤسسات الحكومية، حتى ان الحكومة رحبت في تعديل تعليمات بعض المؤسسات مثل مؤسسة الضمان الاجتماعي لزيادة حصتها من الاصدارات الحكومية كنسبة من المحفظة العامة للاستثمار ولا استبعد ان يتم تعديل حصة البنوك المحلية من حجم الاصدار الكلي والتي تنص عليها تعليمات الاصدار الحكومية.
طبعا كان التوجه في تمويل الانفاق عن طريق اصدار الدين هو الخيار الاسهل والاسرع في البداية فلم تكن معدلات الدين كنسبة من الناتج المحلي مرتفعة ولم تكن الفوائد عالية لكن مع مرور السنين تراكم الدين لان الحكومة كانت تغطي الدين باصدار مزيد من الدين ولم يكن ذلك ليمنعها من الاستمرار في التداين داخليا لولا ان معدلات النمو الاقتصادي عجزت عن اللحاق بمعدلات نمو اجمالي الدين الامر الذي اثر سلبا على كافة المؤشرات الاقتصادية.
لا اتوقع ان يتم العدول عن سياسة تمويل الانفاق بمزيد من الدين لكن يمكن ان تتغير العناصر المكونة لهذه السياسة وهذا ما يحدث الان من خلال محاولة استبدال جزء من الدين الداخلي المتراكم بدين خارجي طويل الامد يزيد عمره عن خمس وعشرين سنة.
من المؤكد ان تعزف الحكومة عن القروض النقدية المباشرة لكنها لن تتوقف عن اصدار السندات وسنشهد في المستقبل القريب تحولاً نحو اصدار السندات الدولية كوسيلة ادارة لمكونات الديون في محفظة الديون الكلية للحكومة لا كوسيلة ادارة لتخفيض الديون وشتان بين الاثنين

 
شريط الأخبار مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية