هل الحكومة منزعجة من الاقتراض؟

هل الحكومة منزعجة من الاقتراض؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

يخطىء من يعتقد ان الحكومة منزعجة من الاقتراض فهي انتهجت هذا الاتجاه منذ اربعة عشر عاماً كخيار استراتيجي لتمويل التوسع الاقتصادي وسد الحاجات الانفاقية الانمائية والتنموية وكبديل اساسي عن الاقتراض الخارجي الذي يعتبر اكثر خطورة ويمكن ان يدخل الاقتصاد في مشاكل تؤثر وتتحكم بسياسات الحكومة النقدية والمالية.
لم يخل عام ومنذ 2003 من اصدار شبه دوري لسندات الخزينة كوسيلة تمويل لا كأداة للتحكم بعرض النقد والتضخم وهذا الموضوع اصبح سياسة تمويلية متجددة، الزبون الاساسي فيها القطاع البنكي وبعض المؤسسات الحكومية، حتى ان الحكومة رحبت في تعديل تعليمات بعض المؤسسات مثل مؤسسة الضمان الاجتماعي لزيادة حصتها من الاصدارات الحكومية كنسبة من المحفظة العامة للاستثمار ولا استبعد ان يتم تعديل حصة البنوك المحلية من حجم الاصدار الكلي والتي تنص عليها تعليمات الاصدار الحكومية.
طبعا كان التوجه في تمويل الانفاق عن طريق اصدار الدين هو الخيار الاسهل والاسرع في البداية فلم تكن معدلات الدين كنسبة من الناتج المحلي مرتفعة ولم تكن الفوائد عالية لكن مع مرور السنين تراكم الدين لان الحكومة كانت تغطي الدين باصدار مزيد من الدين ولم يكن ذلك ليمنعها من الاستمرار في التداين داخليا لولا ان معدلات النمو الاقتصادي عجزت عن اللحاق بمعدلات نمو اجمالي الدين الامر الذي اثر سلبا على كافة المؤشرات الاقتصادية.
لا اتوقع ان يتم العدول عن سياسة تمويل الانفاق بمزيد من الدين لكن يمكن ان تتغير العناصر المكونة لهذه السياسة وهذا ما يحدث الان من خلال محاولة استبدال جزء من الدين الداخلي المتراكم بدين خارجي طويل الامد يزيد عمره عن خمس وعشرين سنة.
من المؤكد ان تعزف الحكومة عن القروض النقدية المباشرة لكنها لن تتوقف عن اصدار السندات وسنشهد في المستقبل القريب تحولاً نحو اصدار السندات الدولية كوسيلة ادارة لمكونات الديون في محفظة الديون الكلية للحكومة لا كوسيلة ادارة لتخفيض الديون وشتان بين الاثنين

 
شريط الأخبار رفض اعادة محاكمة رجل الاعمال نبيل بركات.. تفاصيل رسلان ديرانية رئيسا لمجلس ادارة الاتصالات الاردنية "اورانج" ودوروثي نائباً له 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام مهم من التنفيذ القضائي بشأن الاستعلام عن الطلبات القضائية والتدقيق على المركبات بقي 100 يوم.. موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيا آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق تحذيـر أمني هام لجميع الأردنيين نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟