الأردن ضمن الدول العربية الأكثر عنوسة - شاهد النسبة

الأردن ضمن الدول العربية الأكثر عنوسة  شاهد النسبة
أخبار البلد -  

أخبارالبلد - تختلف أحياناً أسباب العنوسة في العالم العربي، مع اختلاف وتقارب العادات الاجتماعية، فرغم أن بعض البلدان العربية تعيش حالة صراع منذ عشرات السنين، إلا أنها تسجل نسب عنوسة أقل بكثير من البلدان التي تتمتع بنسبة عالية من السلام والأمان.

وفرضت ظاهرة "العنوسة والطلاق" نفسها على العالم العربي، نتيجة ظروف اقتصادية أو رفاهية زائدة، كما لعب الفقر والبطالة والصراع دوراً فاعلاً في زيادة نسب تلك الظواهر أو خفضها، واللافت أن نسب العنوسة والطلاق تزايدت بشكل مخيف في السنوات الأخيرة.

فريق الملتيميديا في "الخليج أونلاين" أعد الإنفوغرافيك التالي، ويوضح أكثر الدول العربية في نسبة العنوسة استناداً إلى تقرير نشره موقع سبوتنيك الروسي.

 

 
شريط الأخبار كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟