وزير الزراعة خالد حنيفات يكاد يكون من الوزراء القلائل من استلموا هذه الوزارة الهامة والضرورية الذي تمكن من بناء جسور ثقة ومحبة وتعاون مع الاتحادات الزراعية التابعة والتي تعمل مع الوزارة حيث خلق روحاً بناءً من التشاركية لتنظيم العمل بما يخدم اتخاذ القرارات لمصلحة القطاع الذي يشعر بأن هذا الوزير "قلبه وهمه منصب على تطوير القطاع وتحفيزه وتحديثه بما يخدم فلسفة الوزارة والوطن والاقتصاد فالوزير الحنيفات يواصل الليل والنهار لبناء جدار متين من الثقة بين وزارته والقطاعات الإنتاجية الزراعية وتنظيماتها المختلفة وهنا نطرح مثالاً ودليلاً على ذلك وهي علاقة الوزارة مع الاتحاد النوعي لمزارعي الدواجن حيث الاجتماعات المتكررة والدورية مع الاتحاد أسوةً بالاجتماعات المتكررة مع الاتحادات والمؤسسات الزراعية الأخرى فما يقوم به الوزير في هذا المضمار يؤكد رؤية جلالة الملك والحكومة بضرورة عقد لقاءات تشاركية تعاونية من شأنها تطوير العمل وتحديثه ميدانياً وواقعياً وتعاونياً كون الوزير يؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الحوار والتشاور والتنسيق المباشر مع الاتحاد باعتبار أن الاتحاد أدرى بهموم القطاع انطلاقاً من القاعدة التي تقول بأن أهل مكة أدرى بشعابها حيث سهولة التواصل وإدامته والتفاعل المباشر المستمر بدون تأخير مع الاتحاد فالوزير الحنيفات لا يكاد يمر يوماً إلا ويلتقي مع القطاعات الزراعية الإنتاجية المساندة بهدف تشخيص الواقع والبحث عن حلول للمعاناة ونشير هنا إلى اللقاءات والحوارات المستمرة مع الاتحاد النوعي لمزارعي الدواجن الذي كان يلاقي الصعوبة والمعيقات مع الوزراء السابقين وكأن الاتحاد منبوذاً لا علاقة له باعتباره مهمشاً في وقتٍ سابق أما الآن فالواقع مختلف والحال مغاير والتجربة دليل على روح التشاركية والتنظيم والتفاعل بما يهدف إلى تبني مطالب القطاع للمساعدة على تلافي أي إغراقات أو نقص في الأسواق مما خلق روحاً خلاقة وإيجابية لدى كافة الأطراف ذات العلاقة فعندما يثني ويرحب ويقدر رئيس الاتحاد النوعي على دور وزير الزراعة وكوادر وزارته في العمل والآمل على ترسيخ وتثبيت العلاقة التي أصبحت ذات صيغة نظامية ومذكرة تفاهم بما يضمن استدامتها مستقبلاً يؤكد بأن الحال الآن يختلف عما كان في السابق فالوزير الحنيفات الذي يملك وبأمانة رؤية وفلسفة ونظرة مستقبلية بضرورة البناء على ما تم إنجازه وصولاً إلى التكاملية والتنسيق لزيادة دور الإتحاد في العملية الاقتصادية بما يساهم بتعزيز الأمن الغذائي الوطني ثم الأمن الاجتماعي.
وكم نفرح نحن المراقبون عندما نسمع كلمات الثناء والترحيب والتقدير من الاتحاد ورئيسه ومديره العام وفي أكثر من لقاء ومناسبة على الصورة المشرقة من التعاون الذي أصبح نموذجاً للعمل بين القطاع الحكومي ومؤسسات المزارعين والتي بالتأكيد ستعود بالنفع على الفئة المستهدفة من المنتج والمزارع ورفع أداء وسوية الخدمات المقدمة من الجهاز الحكومي.
وزارة الزراعة ترسخ اليوم صورة مشرقة وحقيقية للعمل مع كل الأطراف التي نحتاج إليها فمد يد التعاون والتشاركية يبني المستقبل فالحائط لا يبنى من حجر واحد ونحلة واحدة لا تجني العسل فالفرصة الآن مواتية للتعاون على ذلك لأن الشجرة تتكئ على أخرى والنوع الإنساني لا يتم وجوده إلا بالتعاون الذي أصبح سمة وصفةً ونهجاً وسلوكاً لدى الوزير المنفتح على القطاعات الزراعية التي تحلف بحياة الوزير ودوره في ترسيخ ثقافة الحوار والتعاون والتقدم نحو ما يخدم الوطن والمواطن.