ثلث حالات الانتحار في المملكة دوافعها مجهولة

ثلث حالات الانتحار في المملكة دوافعها مجهولة
أخبار البلد -   أخبار البلد - أوصت دراسة رسمية مديرية الأمن العام بإعادة تصنيف دوافع الانتحار في قواعد بياناتها.
وكشفت دراسة نشرها المركز الاقتصادي والاجتماعي أنّ قرابة ثلث حالات الانتحار التي سجلتها قاعدة بيانات إدارة المعلومات الجنائية تعود لدوافع مجهولة.
وسجلت الأرقام الرسمية خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي 26 حالة انتحار مجهولة الدوافع.
وتشكل حالات الانتحار مجهولة السبب خلال الفترة ما نسبته 32 بالمئة من إجمالي حالات الانتحار البالغة 82 حالة الانتحار.
وتظهر الأرقام كذلك أن ثلث حالات الانتحار العام الماضي كانت دوافعها مجهولة.
وسجلت الشرطة العام الماضي 37 حالة انتحار دوافعها مجهولة من أصل 120 حالة انتحار سجلتها الشرطة العام الماضي.
وتصدرت الأمراض النفسية دوافع الانتحار خلال الشهور السبعة من العام الحالي بينما جاءت في المرتبة الثانية العام الماضي.
وسجلت الشرطة خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي 27 حالة انتحار دوافعها تعود لأمراض ومشاكل نفسية.
فيما سجلت الشرطة العام الماضي –بحسب أرقام الدراسة- 29 حالة انتحار دوافعها تعود لأسباب نفسية لتحل بذلك المرتبة الثانية بعد حالات الانتحار مجهولة.
وأظهرت الأرقام أن 12 بالمئة من حالات الانتحار المسجلة خلال الشهور السبعة من العام الحالي تعود لخلافات عائلية، و 6 بالمئة من حالات الانتحار تعود لأسباب مالية والفشل لكل منهما.
وسجلت الشرطة خلال هذه الفترة: 10 حالات انتحار تعود لخلافات عائلية، و5 حالات تعود لدوافع مالية، و5 حالات تعود إلى الشعور بالفشل والإحباط
وفي العام الماضي كانت نحو خمس حالات الانتحار (18.3 بالمئة) تعود لخلافات عائلية، فيما تعود 3.3 بالمئة و2.5 بالمئة من حالات الانتحار إلى دوافع مالية والشعور بالفشل والإحباط على الترتيب.
وسجلت الشرطة العام الماضي: 22 حالات انتحار تعود لخلافات عائلية، و4 حالات تعود لدوافع مالية، و3 حالات تعود إلى الشعور بالفشل والإحباط.
فيما كشفت الدراسة أن الخلافات العائلية تتصدر دوافع محاولات الانتحار في المملكة.
وتظهر الأرقام أن أربع حالات من أصل كل عشر محاولة انتحار تقع في المملكة دوافعها خلافات عائلية.
وسجلت الشرطة خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي 119 محاولة انتحار دوافعها خلافات عائلية.
وتشكل هذه الحالات ما نسبته 40 بالمئة من إجمالي 300 محاولة انتحار وقعت خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي.
فيما سجلت الشرطة العام الماضي 183 محاولة انتحار دوافعها خلافات عائلية.
وتشكل هذه الحالات ما نسبته 38 بالمئة من إجمالي محاولات الانتحار الواقعة العام الماضي البالغة 486 محاولة.
وأظهرت الدراسة أن 13.6 بالمئة من محاولات الانتحار خلال الشهور السبعة الأولى من العام كانت دوافعها أمراض نفسية، فيما كانت دوافع 13.3 بالمئة من هذه المحاولات مجهولة.
وسجلت الشرطة خلال هذه الفترة 41 محاولة انتحار دوافعها أمراضا نفسية، و40 محاولة انتحار دوافعها مجهولة.
فيما كانت دوافع نحو خمس محاولات الانتحار (18 بالمئة) العام الماضي تعود لأمراض نفسية، بينما كانت دوافع 9 بالمئة من محاولات الانتحار مجهولة.
وسجلت الشرطة العام الماضي 88 محاولة انتحار دوافعها أمراض نفسية، و43 محاولة انتحار دوافعها مجهولة.
شريط الأخبار كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟