أخبار البلد- جلنار الراميني - ما زالت مركبات النقل الخصوصي التي تعمل مقابل أجر،تلقي بظلالها على المجتمع الأردني،نتيجة للمخالفات التي ترتكبها ،دون وجود رادع،يحمي المواطنين،ويحافظ على أرزاق مكاتب التكاسي القانونية التي تعمل في النور،بينما آخرون يعملون في الظلام،وينعقون بالاستغلال.
واليوم يُعاد بثّ صيحات كثيرين،بدأت علامات الإعياء المعيشي عليهم،بعد ان سيطر عليهم ضنك الحياة،حيث شكاوى طائلة من مكاتب أصحاب التكاسي الخاصة بالمطار،وقد أظهرت تلك الشكاوى الحاجة الملحة للأنظمة والقوانين ،حيال هؤلاء الذين يقومون بقطع أرزاق تكاسي المطار،دون رخص تسمح لهم بالعمل.
الحال لم يقف عند هذا الأمر،بل امتد ليصبح الأمر أكثر خطورة،فهنالك من يستغل السياح القادمين من خارج الأردن،فيقوم بطلب أجرة "فلكية" مستغلا عدم معرفة الزائر بالعملة الأردنية،عدا عن عدم وجود ما يُثبت هوية سائق تلك المركبة "المجهولة" ،الأمر الذي يعني وجود تحايل على ذلك الزائر واستباحة أرزاق آخرين.
يقول صاحب تكسي – فضّل عدم ذكر اسمه - " الأمر لا يتعلق فقط بأرزاق سائقي تكسي المطار،بل بات الأمر يتعلق بقانون يُجدر أن يتم تفعيله حيال هؤلاء المستغلين،فباتوا يعملون في وضح النهار دون وجود رقيب عليهم،حيث انهم يتواجدون في الحرم الخاص بالمطار،ينتظرون فريستهم،ليستغلونه ماديا،وقد يصل الأمر إلى سلبه ،ما يؤثر على سمعة الأردن السياحية".
وناشد من جهته الأجهزة الأمنية ووزارة النقل ،عدا عن وزارة الداخلية بضرورة متابعة هذا الأمر،الذي أصبح كابوسا يؤرق الكثيرين،لافتا،أن هنالك عدد من السلبيات والمخالفات يرتكبها سائقو الخصوصي مقابل الأجر،حري أن يتم تتبع تفاصيل عملهم في سبيل كشفهم.
وأوضح لـ"اخبارالبلد" ،ان هنالك سيارات "لاموزين"،تعمل بأجرة مضاعفة عن عمل تكاسي المطار،وزاد " تلك المركبات تعمل كوسيلة نقل ضمن القانون ،إلا أنه اليوم خرجت عن مسار عملها ، ما دامت هنالك فوضى ودخلاء على تكاسي المطار ،حيث التقاعس في النظر إلى هذه القضية".
المشكلة بحاجة إلى إيجاد حلول جذرية،فهنالك أذرع "أخطبوطية" تستغل الزائرين غير الأردنيين،فأضحى سائقو تكسي المطار يفكرون بطرق يحافظون من خلالها على لقمة عيش كريم لعائلاتهم،بعد أن تواجدت عصابات جل اهتمامها،رزق "غير مشروع".
مناشدة أمام وزارة الداخلية نضعها أمام الوزير غالب الزعبي،لاسترجاع المياه لمجاريها للعاملين في تكاسي المطار،على وقع أشخاص مجحفين بحقّ أخرين،ويعملون من منطلق "شريعة الغاب" ،حيث العمل بلا انظمة وقوانين.
وكان سائقو تكاسي المطار قد نفذوا اعتصاما في وقت سابق يطالبون من خلاله
الجهات المعنية بالوقوف عند مشكلتهم،والنظرإلى مطالبهم ،ولكن ذلك "هباء
منثورا".