بعد المصالحة..هل فلسطين على بر الأمان؟وهل تشن إسرائيل حرباً على غزة؟

بعد المصالحة..هل فلسطين على بر الأمان؟وهل تشن إسرائيل حرباً على غزة؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - رصد -  يبدو أن لتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة وبرعاية مصرية، أثراً كبيراً على الاحتلال الإسرائيلي، فقد أصبحت الشغل الشاغل له.

الاحتلال الإسرائيلي، يخشى أن تزداد العمليات الفردية التي ينفذها الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية، ولكن السؤال هنا، كيف سيكون طبيعتها؟ وهل ستزداد وتيرتها؟ وهل ستنتقل من الضفة الغربية إلى القدس وقطاع غزة؟

أكد أيمن يوسف المحلل السياسي، أنه من الصعب الحكم على مستوى العمليات المناهضة للاحتلال في مناطق الضفة الغربية، لافتاً إلى أن الكل يتوقع بأنه سيكون هناك انخفاض في منسوب العمليات على اعتبار أن هناك اتفاقاً فلسطينياً جديداً، سيعمل على حل كل الملفات العالقة.

وقال في لقاء : "إن ذلك غير مؤكد بحكم أن جزءاً من هذه العمليات هي فردية ينفذها أشخاص ليس لديهم انتماءات سياسية، كما أن بعض التنظيمات الفلسطينية هي خارج لعبة الاتفاق باستثناء حركتي فتح وحماس، وأشير على وجه التحديد إلى الجهاد الإسلامي، وبعض قوى اليسار، وخاصة الجبهة الشعبية، والتي عبرت عن عدم رضاها بسبب عدم اشراكها في المفاوضات الأخيرة".

ورأى يوسف، أن الوضع يسير الآن باتجاه انخفاض مستوى العمليات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، لكنها لن تتوقف، ويمكن ان تتجدد في أي لحظة".

وفي السياق ذاته، أشار المحلل السياسي إلى أنه من الممكن أن تقوم بعض الجهات المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية ببعض العمليات العسكرية المنظمة، منوهاً إلى أنه يمكن أن تكون أكثر فاعلية ضد جيش الاحتلال.

وقال: "على الرغم من ذلك فإن الظروف صعبة لمثل هذه العمليات بحكم أن القوتين الكبيرتين في الساحة الفلسطينية، توافقوا على شكل من أشكال المقاومة السلمية في هذه المرحلة".

وحول ما إذا كان بالإمكان انتقال العمليات الفردية من الضفة الغربية إلى القدس وقطاع غزة، أوضح إنه بالإمكان انتقال العمليات إلى قطاع غزة، معتبراً أن هناك تخوفات لدى المواطنين نتيجة الاستفزازات الإسرائيلية.

وقال: "حتى الآن فمن المنظور السياسي والاستراتيجي فإن إسرائيل غير راضية عن التوافق والاتفاق الذي رعته مصر، وبالتالي هي تراقب الوضع عن قرب وكل التصريحات الصادرة عن حركة حماس، وبالتحديد في ملف الاعتراف بدولة إسرائيل، لذلك فإن إسرائيل إذا شعرت بأن هذا التوافق الفلسطيني يأتي على حسابها يمكن أن تقوم بافتعال بعض العمليات في قطاع غزة على شكل اغتيال بعض الشخصيات أو قصف العديد من المواقع، وبالتالي سترد الفصائل، لذلك قد يكون ذلك البداية لعمل عسكري في القطاع".

وأضاف: "العملية العسكرية قد تكون في المراحل الأولى محدودة، حيث أن نطاق استراتيجيتها وتوسعها يعتمد على الفصائل الفلسطينية، ومدى قدرة السلطة بالتوافق مع الفصائل لضبط الأمور".

بدوره، أوضح ناجي البطة المختص في الشأن الإسرائيلي، أنه إذا التقى فلسطينيان، فإن ذلك لا يأتي على هوى الإسرائيليين، باعتبار أن أي لقاء فلسطيني فلسطيني فإنه يصنف بأنه ضد دولة إسرائيل.

وفي السياق ذاته، أشار البطة إلى أن هناك أيدٍ خفية إسرائيلية تقف وراء عدم سير المصالحة بالحد الذي يتمناه الشعب الفلسطيني، مبيناً أن المصالحة بالنسبة للاحتلال إذا شكلت أي خطورة عليه فإنه سيتدخل بشكل مباشر.

وقال: "أعتقد الآن أن إسرائيل تتصرف بطريقة غير مباشرة لعرقلة المصالحة، حيث تضع خطط أمنية وعسكرية لإفشال هذه المصالحة إذا كانت حقيقية، تلبي مصالح الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "سيكون هناك تدحرج في الدخل الإسرائيلي، يبدأ بالإعلام ثم الاقتصاد ثم البعد السياسي ثم الأمني ثم العسكري، وذلك حسب ما يتوقعه الاحتلال من مدى خطورة المصالحة عليه".


 
شريط الأخبار "إدماني وصل إلى حد الجنون".. محمد صلاح يكشف أحد أسراره الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟