دفاعا عن فيصل الفايز «اخو ذهيبة»

دفاعا عن فيصل الفايز «اخو ذهيبة»
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. حسين العموش


من ام العمد صعودا الى عاصمة الحب وشغف الطفولة، هناك لف الفتى شماغه وأحكم «اللصمة» وركب «البلها»، ويمم نحو تخوم عمان.

الفتى الجميل، صاحب النخوة، اخو ذهيبة «فيصل الفايز» الذي احبه كل من عرفه عن قرب.

ولأن «سوس الخشب منه وفيه» ولأن التصيد و»القعدة على ركبة ونص» وهو مصطلح بدوي ينم عن ان فلانا يتصيد فلانا بقصد ان يوقعه في الخطأ ، فقد تم تحريف ما قاله الفايز، والذي وضحه عبر تسجيل صوتي لما قال، فهل يعقل ان يسيء حفيد مثقال الفايز شيخ مشايخ بني صخر للعشائر، وهو من تربى ببيت فندي وعرف ان العشيرة ليست مجرد «افلحوا» ولا تتجسد بطيب الملقى، ولا تنتهي بالترحاب بالضيوف، مرورا بحماية المستجير .

فيصل الفايز ابن العشيرة العريقة، لا يحتاج مني الى دفاع، فلديه من الدفاع ما يتبرع به لقبيلة، غير ان التصيد وتحريف كلام الرجال في مواقف الرجال تعني اننا في زمن «الرويبضة» حين يبحث اشباه الرجال لانفسهم عن «مقعد» ، وبالمعنى البدوي فإن اشباه الرجال حين يرغبون بالتقرب من الشيخ ، ينقلون له كلاما محرفا ليجلسون بالقرب منه وهو ما يعرف بالبحث عن مقعد، ويعبر عنه بلفظ :»وده يسوي لحاله مقعد».

سمعت التسجيل الصوتي، قال الفايز ما معناه اننا بلد عشائري، ندين بالولاء للعائلة الهاشمية اولا، ثم للعشيرة، وما قاله معروف لدى الاردنيين واكثر ما يعبر عنه عند التصويت لابن العشيرة في الانتخابات، وكان يرد بذلك على سؤال فحواه : متى نصل الى الحكومة البرلمانية؟

الهجوم غير المبرر على رجل بحجم فيصل الفايز يحمل اكثر من معنى، واكثر من دلالة، فقد قولوا الرجل ما لم يقل،وامعنوا في نقده باعتبار ما قاله حقيقة، وانه لا يجوز له ان يقول هذا الكلام.

في الاردن نحن انجح ما نقوم به هو «اغتيال الشخصية» والصاق التهم بقادتنا، والاساءة اليهم، والبحث المضني عن مثالبهم.

في دول اخرى «يكبرون» الصغير، ويرفعون من مقامه، ويصورونه على انه رجل لا يشق له غبار، الا في وطني، يستمتع البعض في «الطخ» على فلان بدافع الغيرة والحسد، فيتناول بالنقد حتى طريقة مشيته، ويمعن اكثر في انتقاد ابنته، ويذهب بعيدا عندما ينتقد لباس زوجته.

بالاردني الفصيح:»مش هيك» ليس بهذه الطريقة تنتقد، وليس بهذا الاسلوب نتعامل مع من نبغض.

البلد تعتمد على رجالها وقادتها، فاذا افرغناها من مضمونها فمن للبلد؟ .

يا ابن عاكف، وحفيد مثقال وفندي، لا تلتفت اليهم، امض في خدمة الاردن، قائدا وشعبا ووطنا، فاما الزبد فيذهب جفاء، واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض، وانت ابن الارض، وفتاها، وخيال «البلها» ناقة جدك، وحين تلبس شماغ العز، وتحكم «اللصمة» لا تلتفت اليهم، فالاردني حين يكون في هذه الحالة، لا يشغله الا هاجس واحد وهو «كيف يخدم ربعه».

 
شريط الأخبار اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن