التهرب الضريبي "خطر" بالنسبة لرجال الدين

التهرب الضريبي خطر بالنسبة لرجال الدين
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

اعتبر رجال دين التهرب الضريبي ضارا بمسيرة الاصلاح الاقتصادي، وله انعكاسات سلبية على مصلحة المواطن جراء التداعيات السلبية على المال العام المخصص لخدمة ابناء الوطن كافة.

وقال مدير اوقاف محافظة اربد السابق الدكتور فايز العثامنة، إن القاعدة الأصولية، تعتبر الضريبة جزءا من المال العام يدفعه المواطن بحكم وقرار ولي الامر، لتقوم على هيكلته لجان متخصصة لتحديد نسبة الدفع والفئات التي تدفعها لتصرف على امور عامة في الدولة لخدمة المواطن.

واضاف، ان الضريبة حاجة يطال نفعها الفئات الفقيرة، واية امور تهم المواطن وتخدم الدولة وهي نوع من التكافل والتضامن الاجتماعي بين المواطنين، وان تنوعت اسماؤها حتى في الدول غير الاسلامية، لافتا الى ان التهرب منها يعتبر مسا بالانتماء الوطني ويؤثر على مقدرات الدولة في الجانب الاقتصادي وهو فعل يخالف الشرع ومقاصد الشريعة.

من جهته أكد عميد كلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور اسامة الفقير، ان الاصل بالضريبة هي ان تؤخذ من الغني لحساب الفقير الذي لا يجد قوت عياله، لافتا الى ان القضية الضريبية وزيادتها يفترض ان تنطوي على دراسات تأخذ بعين الاعتبار خط الفقر والتركيز على الجهات المقتدرة، سواء من الشركات او الافراد بغض النظر عن الجنسية.

واضاف ان الشركات الاجنبية يفترض ان تدفع هذا المال من خلال استهلاكها للمحروقات والكهرباء والطاقة بشكل عام لأنها هي المصدر الاكبر في استنزاف الميزانية، كونها تستفيد من جوانب اخرى في البيئة الاستثمارية، مشيرا الى الرأي الشرعي الذي يستوجب فيه الرؤية الشمولية لا الجزئية في الشأن الضريبي، وان الكثير يرفض الاقرار بوجود الضريبة لأنه يأخذ الامور بمنهج جزئي دون إلمام بجوانب الصورة كاملة.

من جهته اعتبر مدير اوقاف اربد الثانية الدكتور عبد السلام نصير، ان التهرب الضريبي اضرار بمصلحة الوطن، مشبها "المتهرب من دفعها كمن يأخذ اخذ مالا ليس له حق فيه، ويعتبر سارقا للمال العام".

واشار الدكتور نصير، الى ان الصحابة رضوان الله عليهم وجدوا، ان في المال حقوقا اخرى، ويعتبر الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أول من فرض الضرائب في الخراج، ولم يكن هذا الامر في زمن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وزمن الصديق ابي بكر (رضي الله عنه).

واكد نصير ان الفقهاء اجازوا الضرائب بشروط اذا كانت موارد الدولة لا تغطي ما تستوجبه حاجاتها، واذا كانت تضيق عن الحاجات الضرورية من رواتب وتأمين صحي وحماية الحدود وعمل الطرق وإنشاء السدود، وان تؤخذ بعدل اي من الاغنياء لترد على المصالح العامة، اما الفقير فلا تؤخذ منه.

 
شريط الأخبار نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء المختلسون ليسوا اداريين والسبب الطمع الشخصي ولا يوجد رقم مالي دقيق حتى اللحظة.. تفاصيل جديدة في من قضية اختلاس داخل وزارة المالية أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة المرصد العمالي: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما إلى المحاكمة التأديبية فعالية طلابية تتسبب بأزمة سير خانقة قرب الدوار الثالث في عمان