اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التهرب الضريبي "خطر" بالنسبة لرجال الدين

التهرب الضريبي خطر بالنسبة لرجال الدين
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

اعتبر رجال دين التهرب الضريبي ضارا بمسيرة الاصلاح الاقتصادي، وله انعكاسات سلبية على مصلحة المواطن جراء التداعيات السلبية على المال العام المخصص لخدمة ابناء الوطن كافة.

وقال مدير اوقاف محافظة اربد السابق الدكتور فايز العثامنة، إن القاعدة الأصولية، تعتبر الضريبة جزءا من المال العام يدفعه المواطن بحكم وقرار ولي الامر، لتقوم على هيكلته لجان متخصصة لتحديد نسبة الدفع والفئات التي تدفعها لتصرف على امور عامة في الدولة لخدمة المواطن.

واضاف، ان الضريبة حاجة يطال نفعها الفئات الفقيرة، واية امور تهم المواطن وتخدم الدولة وهي نوع من التكافل والتضامن الاجتماعي بين المواطنين، وان تنوعت اسماؤها حتى في الدول غير الاسلامية، لافتا الى ان التهرب منها يعتبر مسا بالانتماء الوطني ويؤثر على مقدرات الدولة في الجانب الاقتصادي وهو فعل يخالف الشرع ومقاصد الشريعة.

من جهته أكد عميد كلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور اسامة الفقير، ان الاصل بالضريبة هي ان تؤخذ من الغني لحساب الفقير الذي لا يجد قوت عياله، لافتا الى ان القضية الضريبية وزيادتها يفترض ان تنطوي على دراسات تأخذ بعين الاعتبار خط الفقر والتركيز على الجهات المقتدرة، سواء من الشركات او الافراد بغض النظر عن الجنسية.

واضاف ان الشركات الاجنبية يفترض ان تدفع هذا المال من خلال استهلاكها للمحروقات والكهرباء والطاقة بشكل عام لأنها هي المصدر الاكبر في استنزاف الميزانية، كونها تستفيد من جوانب اخرى في البيئة الاستثمارية، مشيرا الى الرأي الشرعي الذي يستوجب فيه الرؤية الشمولية لا الجزئية في الشأن الضريبي، وان الكثير يرفض الاقرار بوجود الضريبة لأنه يأخذ الامور بمنهج جزئي دون إلمام بجوانب الصورة كاملة.

من جهته اعتبر مدير اوقاف اربد الثانية الدكتور عبد السلام نصير، ان التهرب الضريبي اضرار بمصلحة الوطن، مشبها "المتهرب من دفعها كمن يأخذ اخذ مالا ليس له حق فيه، ويعتبر سارقا للمال العام".

واشار الدكتور نصير، الى ان الصحابة رضوان الله عليهم وجدوا، ان في المال حقوقا اخرى، ويعتبر الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أول من فرض الضرائب في الخراج، ولم يكن هذا الامر في زمن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وزمن الصديق ابي بكر (رضي الله عنه).

واكد نصير ان الفقهاء اجازوا الضرائب بشروط اذا كانت موارد الدولة لا تغطي ما تستوجبه حاجاتها، واذا كانت تضيق عن الحاجات الضرورية من رواتب وتأمين صحي وحماية الحدود وعمل الطرق وإنشاء السدود، وان تؤخذ بعدل اي من الاغنياء لترد على المصالح العامة، اما الفقير فلا تؤخذ منه.

 
شريط الأخبار هام بشأن موعد امتحان قبول التجسير الحرس الثوري الإيراني: سيتم الرد على عدوان العدو على جزيرة لارك ومعاقبة المعتدي "مكاتب السياحة" تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين النقابات المهنية ترفع الاثنين العلم الأردني على سارية بارتفاع 20 متراً 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد الدفاع المدني يخمد حريقا في منجرة ومشغل لتنجيد الكنب بوسط البلد انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني