أخبار البلد -
اخبار البلد-
كشف السياسي الأردني البارز ووزير البلاط الأسبق في عهد الملك الراحل حسين بن طلال عن "السبب الحقيقي” الذي طفعه إعتبارا من عام 1971 للبدء بكتابة كلما يحصل معه يوميا حتى إنتهى الأمر بالكتاب الذي صدر مؤخرا بطبعة عملاقة بعنوان” يوميات عدنان أبو عودة ..1972- 1988″.
وقال ابو عودة خلال ندوة في عمان على هامش إشهار مؤلفه الجديد بأن الإتهامات التي كانت توجه له في سبعينيات القرن الماضي ومن بينها "خائن وعميل” بسبب إضطرابات الأردن الداخلية هي التي دفعته لكتابة وتوثيق يومياته ولأسباب عائلية محضة حيث لا يريد لأطفاله وعائلته البقاء بعده أو في حال مقتله بدون أدلة وقرائن ووثائق ترد على هذه الإتهامات.
وشدد ابو عودة خلال الندوة نفسها على انه حرص على تدوين يومياته لأسباب عائلية وشخصية وبعدما إجتاح الأسف مشاعره إثر إغتيال الشهيد وصفي التل الذي كان حسب وصف أبو عوده "أبرز وأهم صديق عربي وأردني للقضية الفلسطينية ومن البارزين جدا في قهم الصهيونية”.
حسب ابو عودة توقع شخصيا إغتياله بعد التل لإنه كان وزيرا للإعلام في حكومته ووصلت فعلا رسالة ملغومة من الكويت كانت تستهدفه وتم ضبطها ولم يتم الإعلان عنها لن شعوره بانه قد يقتل آنذاك هو الذي دفعه لكتابة يوميات وبالتالي تركها لأطفاله لرد الإتهامات عن انفسهم ووالدهم .
وقال ابو عودة أمام جمهرة من كبار السياسيين والمثقفين الأردنيين: ساكون وقتها بالقبر وما فكرت به عمليا هو تمكين "أطفالي” من الدفاع عن انفسهم وليس عني في حال التعرض لهم على اساس التهمة التي روجت بكثافة في ذلك الوقت.
وهي تهمة شرح أبو عودة أنها اشعرته بالقلق لإن معلمة زميلة لشقيقتة في إحدى مدارس وكالة الغوث رددتها على مسامع الشقيقة التي بكت وقتها .
وكان ابو عودة قد اقام حفلا لتوقيع كتابة الجديد بصفته يوميات في مرحلة حساسة من تاريخ الأردن وسط حضور كبير لنخبة من رجال الدولة وبعد مداخلات وكلمات لعدد من الباحثين والمفكرين.