أخبار البلد - جلنار الراميني - باتت عروس الشمال – محافظة إربد- تستنجد على وقع أحداث ساخنة مومثيرة شهدتها خلال الأيام القلية القادمة ،الامر الذي أثار تساؤلا عاما مفاده ماذا يحدث في إربد؟!!.
ففي يوم الثلاثاء المنصرم ،تعرضّ الاستاذ الجامعي محمد الذيابات للضرب
المبرح من قبل عناصر من البحث الجنائي في مطعم بإربد،الأمر الذي أثار الرأي
العام،ومنظمات مختلفة من المجتمع المدني ،مطالبين العدالة باتخاذ مجراها،وانزال
العقوبات بحقّ هؤلاء المتنصلين عن الأنظمة والقوانين ،وما زالت تداعيات الحادثة
حتى اليوم.
وليلة الجمعة /السبت ،لم تسلم بلدة الصريح من ليلة ساخنة،حيث أقدم مواطن – صاحب أسبقيات- على إطلاق عيارات نارية على مواطن ،حيث حالت العناية الإلهية دون محوت محقق له،حيث تم إسعافه إلى أقرب مستشفى،ليتبين أن حالته العامة متوسطة،ولم يقف الأمر عند هذا فحسب ،بل امتد ليتم حرق مركبته من قبل ذات الشخص،الأمر الذي أحدث جلبة في البلدة.
وبعد التحقيق في الحادثة تبيّن ،أن هنالك خلافات مالية بين الشخصين،ما أدى إلى ارتكاب جريمته ،دون اللجوء إلى القانون.
وفي الحي الشرقي، بات الامر أشبه بـ"أكشن" الأفلام الأمريكية،حيث تمّ تحطيم عدد من المركبات خلال أسبوع ،دون معرفة دوافع ذلك،الأمر الذي استدعى الأجهزة الأمنية في المنطقة للوقوف على الحيثيات،من خلال فرق رصد.
وغيرها من الأمور،التي باتت تشكل سببا كابوسا لأهالي إربد،الذين علت صيحاتهم على ضوء ما تشهده عروسهم – إربد- ،حيث أحداث ساخنة تؤثر على معنوياتهم،وعلى مدى شعورهم بالامن والأمان،مطالبين الجهات الأمنية بتشيد الرقابة على المحافظة،خاصة الشوارع الفرعية،التي أصبحت مرتعا لهؤلاء الخارجين عن القانون>
المشاهد واضحة،ولا يوجد ما هو غير مفهوم،وبات تعزيز الأمن ضرورة
ملحة،للحيلولة دون خسائر في الأردوا نأم الممتلكات.ولتكن إربد هادئة مُطئنّة.