اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلى بنوكنا المحلية رفقاً بجيب المواطن

إلى بنوكنا المحلية رفقاً بجيب المواطن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 تعالت في المدة الأخيرة وعبر بعض الفضائيات المحلية ووسائل الاعلام الاخرى استغاثات اطلقها مواطنون ابتلوا بأخذ قروض بنكية لاتمام بناء شقة سكنية لهم او لعمل مشروع تجاري صغير يوفر لهم العيش الكريم. أما التي مضى عليها عدة سنين. المحصلة ان رقبة مثل هذا المواطن الذي دفعته ظروفه الصعبة للاقتراض سبب هذه الاستغاثات المتظلمة فراجع الى ان بعض هذه البنوك ودون سابق انذار زادت الفوائد على قروضهم ستظل تحت رحمة هذه البنوك. 
المفارقة ان تتم هذه الزيادة دون اشعار المقترض. ترى هل هذا يجوز؟ ومن يراقب هذه البنوك؟ أحيانا يرفع البنك المركزي نسبة الفائدة فتلجأ هذه البنوك الى الاقتداء به. 
اما اذا قام هذا البنك بتخفيض الفائدة فلا تحذو هذه البنوك حذوه لماذا؟ وهنا أتساءل: هل ثمة رقابة من البنك المركزي على تصرف هذه البنوك التي تستغل المقترض دون مراعاة لظرفه. مفارقة أخرى اود الاشارة اليها هنا. اذا اودع مواطن مبلغاً في بنك من بنوكنا المحلية فالفائدة قد لا تتعدى في الغالب واحداً بالمئة او واحداً ونصف! اليست هذه مفارقة؟ من حق هذ البنوك ان تربح، ولكن عليها ان تلتزم ما تقرره حول فائدة القرض منذ البداية. 
فلا تعمد الى رفع الفائدة متى تشاء لتبلغ 10 %او اكثر! حدثني صديق اقترض مبلغاً من احد هذه البنوك لدفع ثمن شقة صغيرة لأسرته، المدة كانت لعشر سنوات، وحتى الآن ما زال يدفع القسط الشهري البالغ (300 (دينار. سأل هذا المقترض مسؤول القروض. 
متى ينتهي السداد؟ اجابه هذا المسؤول قائلاً: «انك تدفع ثلثي هذا المبلغ فؤائد بنكية! الثلث فقط يذهب لسداد القرض! أعود فأقول: لا بد من اشراف حكومي على البنوك، فالمواطن «الغلبان» بحاجة الى الرأفة! لا يجوز ان تبرّر هذه البنوك رفع الفائدة بتبريرات لا يجيزها المنطق! على هذه البنوك ان تراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن. ان هذا المواطن الذي يرهن بيته للبنك حين يقترض مبلغاً كبيراً لفتح شركة أو مؤسسة.
 هو اقتراض من اجل سكن كريم له ولأسرته! اتمنى ان تكون هناك جهة حكومية رقابية على مثل هذه البنوك التي ترفع الفائدة على المواطن الغلبان متى تشاء، مما يطيل مدة السداد. واذا ما حدث مرة فقصّر في دفع القسط تم تهديده بالحجز على شقته! اختم بالقول: ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء، لا تتركوا الرحمة تغادر قلوبكم، كونوا مع هذا المواطن لا عليه. فلتكن الفائدة معقولة ولا يتم رفعها فجأة دون مبرّر. واالله من وراء القصد.
 
يوسف عبداالله محمود
شريط الأخبار ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران