إلى بنوكنا المحلية رفقاً بجيب المواطن

إلى بنوكنا المحلية رفقاً بجيب المواطن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 تعالت في المدة الأخيرة وعبر بعض الفضائيات المحلية ووسائل الاعلام الاخرى استغاثات اطلقها مواطنون ابتلوا بأخذ قروض بنكية لاتمام بناء شقة سكنية لهم او لعمل مشروع تجاري صغير يوفر لهم العيش الكريم. أما التي مضى عليها عدة سنين. المحصلة ان رقبة مثل هذا المواطن الذي دفعته ظروفه الصعبة للاقتراض سبب هذه الاستغاثات المتظلمة فراجع الى ان بعض هذه البنوك ودون سابق انذار زادت الفوائد على قروضهم ستظل تحت رحمة هذه البنوك. 
المفارقة ان تتم هذه الزيادة دون اشعار المقترض. ترى هل هذا يجوز؟ ومن يراقب هذه البنوك؟ أحيانا يرفع البنك المركزي نسبة الفائدة فتلجأ هذه البنوك الى الاقتداء به. 
اما اذا قام هذا البنك بتخفيض الفائدة فلا تحذو هذه البنوك حذوه لماذا؟ وهنا أتساءل: هل ثمة رقابة من البنك المركزي على تصرف هذه البنوك التي تستغل المقترض دون مراعاة لظرفه. مفارقة أخرى اود الاشارة اليها هنا. اذا اودع مواطن مبلغاً في بنك من بنوكنا المحلية فالفائدة قد لا تتعدى في الغالب واحداً بالمئة او واحداً ونصف! اليست هذه مفارقة؟ من حق هذ البنوك ان تربح، ولكن عليها ان تلتزم ما تقرره حول فائدة القرض منذ البداية. 
فلا تعمد الى رفع الفائدة متى تشاء لتبلغ 10 %او اكثر! حدثني صديق اقترض مبلغاً من احد هذه البنوك لدفع ثمن شقة صغيرة لأسرته، المدة كانت لعشر سنوات، وحتى الآن ما زال يدفع القسط الشهري البالغ (300 (دينار. سأل هذا المقترض مسؤول القروض. 
متى ينتهي السداد؟ اجابه هذا المسؤول قائلاً: «انك تدفع ثلثي هذا المبلغ فؤائد بنكية! الثلث فقط يذهب لسداد القرض! أعود فأقول: لا بد من اشراف حكومي على البنوك، فالمواطن «الغلبان» بحاجة الى الرأفة! لا يجوز ان تبرّر هذه البنوك رفع الفائدة بتبريرات لا يجيزها المنطق! على هذه البنوك ان تراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن. ان هذا المواطن الذي يرهن بيته للبنك حين يقترض مبلغاً كبيراً لفتح شركة أو مؤسسة.
 هو اقتراض من اجل سكن كريم له ولأسرته! اتمنى ان تكون هناك جهة حكومية رقابية على مثل هذه البنوك التي ترفع الفائدة على المواطن الغلبان متى تشاء، مما يطيل مدة السداد. واذا ما حدث مرة فقصّر في دفع القسط تم تهديده بالحجز على شقته! اختم بالقول: ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء، لا تتركوا الرحمة تغادر قلوبكم، كونوا مع هذا المواطن لا عليه. فلتكن الفائدة معقولة ولا يتم رفعها فجأة دون مبرّر. واالله من وراء القصد.
 
يوسف عبداالله محمود
شريط الأخبار مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون