بعد عام من الجدل.. هل يحسمها الملقي ويرفع سيف "الالزامية" عن رقبة الجسم الطبي

بعد عام من الجدل..  هل يحسمها الملقي ويرفع سيف الالزامية عن رقبة الجسم الطبي
أخبار البلد -   أخبار البلد - هديل الروابدة
 

لا تزال ارتدادات عاصفة نظام "الزامية الاعتمادية" في الآونة الأخيرة تهز عرش القطاع الصحي بشقيه العام والخاص ، فالنقابات الطبية الأربع (الاطباء واطباء الاسنان والصيادلة والممرضين) تحتج على قانون "الزامية الاعتمادية" ،القانون الذي وضع رقاب الجسم الطبي كاملا تحت سيف هيئة خاصة تحتضن بعض المستفيدين والمنتفعين الذين لا يمثلون سوى مصالحهم تحت مسمى "الاعتمادية" ، ولا نعلم الى الآن من المستفيد من حمايتها ، ومن يقف خلفها ، ومن المستفيد من الغاء وتهميش نظام التعديل على الالزامية الذي تبنته النقابات الطبية باعتبارها رأس الهرم الطبي والمفصل ، وأهم أركان عملية تنظيم المهنة، وأحد اهم اطراف المعادلة الطبية في الأردن ؟!

النقابات الصحية أكدت أن النظام ومنذ البداية أُقر وأصيغ بعيداً عن مشاورة أهل الاختصاص والجهات ذات العلاقة، وأن الكثير من الانتقادات والملاحظات تم توجيهها لرئاسة الوزراء ووزارة الصحة ، الا أن المماطلة في الاستجابة لملاحظاتها واعتراضاتها سادت الموقف .

وتساءلت النقابات عن سبب تهميش مطالبها والتعنت في أخذ القرار ، والاصرار على الزامية الاعتمادية على الرغم من رفض كل المؤسسات والجهات الطبية  لها ، لما فيها من منح صلاحيات واسعة وتغول واضح على المؤسسات والجهات الرسمية الطبية ، وإعطاءها حق التدخل في شؤون المستشفيات الخاصة والعامة وفرض معاييرها وشروط اعتماديتها عليها والسعي لمد نفوذها على العيادات والمراكز الخاصة، وربط القرار الصحي الأردني بمنظمات دولية وليس بمرجعية رسمية محلية، إضافة إلى أنه سيضعف من سلطة الوزارة على القطاع الصحي كما سيضعف سلطة الخدمات الطبية الملكية على المستشفيات العسكرية.

وتوضح النقابات الصحية أن مبدأ الاعتمادية هو بحد ذاته وسيلة للنهوض بنوعية الخدمات الطبية ، ولحث المؤسسات الطبية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمريض ، ولتعزيز مبدأ الشفافية والتنافسية ، وليس الزامية السعي عليها والاستحواذ على سلطة وزارة الصحة والنقابات الطبية في توقيف عملها او اغلاقها وسحب رخصها وما الى ذلك ؛ فالرفض ليس للاعتمادية بحد ذاتها ، وانما لالزاميتها واخضاعها لهيئة ستهدم  الجسم الطبي وتجعله رهينة للمزاجية والشخصنة - خاصة - ان معظم أعضائها اصحاب استثمارات طبية شخصية سواء في مجال المستشفيات او الصيدليات وغيرها..

 وأوضحت النقابات أن النظام يتضمن الكثير من الفجوات والسلبيات التي سوف تؤدي الى تراجع مستوى مهنة الطب، و الاحتكار بشكل كامل وسلب جهات رسمية ونقابية دورها المهني في الحفاظ على القطاع الصحي والارتقاء بمستواه 

وجددت النقابات مطالبها ، بتصحيح الخلل ، والتعديل على النظام وجعل الاعتمادية اختيارية ، وان بقيت الزامية أن تسند الى جهة حكومية وليست خاصة .

وختمت النقابات الطبية محذرة ، بضرورة استجابة الجهات ذات العلاقة ، وتعديل النظام ، لما فيه من تضارب للمصالح وارهاق لميزانية الدولة ، وزيادة الاعباء المالية على المستشفيات والمراكز والعيادات ، التي سيتكبدها المواطن .

غاية القصد ، بعد كل هذا الجزر والمد والجذب والشد ،  وكل المطالبات والاعتراضات التي بلغ عمرها زهاء سنة ، يحضرعلى البال، سؤالا بغاية الاهتمام ،من سمح لهذا النظام - السيف المسلط على رقاب المؤسسات الطبية -  المرفوض من غالبية أجهزة الجسم الطبي الأردني أن يرى النور؟ و من أعطاه كل هذه السلطة والسطوة ومن يقف خلفه في كواليس الوزارة ورئاسة الوزراء  ؟؟ هذه الأسئلة تضعها "أخبار البلد" على مكتب رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي  ،منتظرين الرد منه شخصياً لإرفاقه بهذه المادة ،محتفظين بحقه بحق الرد دوماً،تماشياً مع الحيادية والمهنية التي تتحلى بها "أخبار البلد" .. فهذه القضية  قضية وطن في الدرجة الاولى وآن أوان حسمه ،فالقطاع الصحي بكل ما ينضوي تحت مظلته من صحة المواطن وسمعة الطب عربيا وعالميا ، وملف السياحة العلاجية ، وحماية القطاع من الاستغلال والتغول ، فوق كل اعتبارٍ ومن أسمى رؤى سيّد البلاد المفدى .. 
شريط الأخبار جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء المختلسون ليسوا اداريين والسبب الطمع الشخصي ولا يوجد رقم مالي دقيق حتى اللحظة.. تفاصيل جديدة في من قضية اختلاس داخل وزارة المالية أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة المرصد العمالي: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما إلى المحاكمة التأديبية فعالية طلابية تتسبب بأزمة سير خانقة قرب الدوار الثالث في عمان صحيفة وول ستريت جورنال: الإمارات شنت هجمات على إيران الشهر الماضي سي إن إن: ترمب يفكر بجدية في استئناف الحرب اليكم جدول التعرفة الجديدة لخدمات التطبيقات الذكية بالاردن - تفاصيل 8 إصابات بحادثين منفصلين على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة بعد تفشي سلالة الأنديز.. سباق عالمي لتمويل لقاحات فيروس "هانتا" ارتفاع قليل على درجات الحرارة الثلاثاء