أخبار البلد - جلنار الراميني - سائقو التكاسي أمام وزارة النقل،واعتصام صارخ للسائقين الذين لا بواكي لهم، حيث مطالبات عدة بضرورة النظر إلى مطالبهم،وبحث حلول جذرية شأنها إعادة بصيص الامل هؤلاء الذين ما زالوا يبحثون عن لقمة عيش كريم لعائلاتهم ،نجد أن وزارة النقل أذن من طين وأخرى من عجين .
نعم ،هذا ما يمكن وصفه،فقد ارتأت "أخبار البلد" الاتصال بالوزير جميل مجاهد للوقوف على الاعتصام،وما هي إجراءات الوزارة بهذا الشأن ،حيث م يستجب لهاتفه،بالرغم من الاتصالات المتكررة .
وليس هذا فحسب،فإنه تم التواصل مع أحد المسؤولين في الوزارة ،حيث كان هاتفه مغلقا،ولم نجد سبيلا إلا التواصل مع هاتف الوزارة بعينها،حتى نستطيع أن نصل إلى كلمة واحدة يتعلق بسائقي التكاسي،فوجدنا أن النظام معطل .
ويبدو أن هنالك ما يمكن تسميته بعدم اللامبالاة على وقع الحاجة الماسة لأخذ تصريح صحفي،من منطلق الواجب والمسؤولية،الأمر الذي يتطلب اعتصام من نوع آخر للصحفيين احتجاجا على عدم استجابة الوزير ووزارته للمكالمات الصحفية.
السائقون ،لم يهدأ بالهم ،إلا بعد أن تحدث المدير العام لهيئة النقل البري
صلاح اللوزي ،حيث ناشد الاجهزة الامنية بتشديد العقوبة على سائقي الخصوصي مقابل
الاجر.
وعودة إلى الوزير مجاهد،ما العمل في حال لم تستجب للصحفيين،ولماذا نظام
الوزارة معطل في هذا اليوم بالتحديد؟