هدوء ما بعد العاصفة في "كتالونيا"

هدوء ما بعد العاصفة في كتالونيا
أخبار البلد -  

اخبا البلد - عاد الهدوء إلى إقليم كتالونيا بعد يوم متوتر شهد إجراء استفتاء أحادي الجانب وتدخلات أمنية عنيفة، في حين دعت أوروبا إلى تجنب العنف واعتبرت أن استفتاء الأحد لم يكن قانونيا. 

وبينما ترفض مدريد الاعتراف بنتائج الاستفتاء التي جاءت لصالح انفصال الإقليم، بدأ القوميون الكتالونيون استعداداتهم للمرحلة المقبلة بطلب وساطة دولية. 

ودعا رئيس حكومة إقلم كتالونيا الشرطة الإسبانية إلى مغادرة الإقليم مؤكدا أنه لا يوجد خيار آخر سوى تطبيق نتيجة الاستفتاء الذي أيد الانفصال عن إسبانيا، وأشار إلى أن اللحظة الراهنة تستدعي الوساطة. 

في المقابل تعيش العاصمة الإسبانية مدريد أجواء استنفار سياسي، حيث دعت الحكومة إلى سلسلة اجتماعات مع قادة الأحزاب الكبرى في البلاد، وتعهد وزير العدل رافايل كاتالا بأن تقوم مدريد بكل ما يسمح به القانون إذا أعلن الكتالونيون الانفصال من جانب واحد.

وقد خرجت المفوضية الأوروبية عن تحفظها وأعلنت الاثنين رفضها العنف بصفته "أداة سياسية"، ودعت "جميع الأطراف المعنية" للانتقال "من المواجهة إلى الحوار".

لكن الناطق باسم المفوضية مارغاريتيس شيناس قال للصحفيين "بموجب الدستور الإسباني، لم تكن عملية التصويت في كتالونيا قانونية"، واصفا ما حدث بأنه شأن داخلي إسباني يجب التعامل معه وفق الدستور الإسباني.

ورفض شيناس التعليق على ما إذا كانت المفوضية تدين بالتحديد العنف الذي أبدته الشرطة الإسبانية يوم الأحد وأسفر عن إصابة الكثيرين.

وعبرت المفوضية عن ثقتها في حكومة راخوي لإدارة "هذه العملية الصعبة بشكل يحترم تماما الدستور الإسباني، والحقوق الأساسية للمواطنين التي ينص عليها".

مبدأ برودي

وجددت المفوضية تمسكها بمبدأ "برودي" نسبة إلى رئيس المفوضية الأسبق الإيطالي رومانو برودي الذي خلص عام 2004 إلى أن أي دولة تنشأ بالانفصال عن أخرى من أعضاء الاتحاد الأوروبي لا تعتبر تلقائيا عضوا فيه.

من جانبه، حث رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الاثنين رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي على تجنب "استخدام القوة مجددا"، وذلك غداة أعمال العنف التي قامت بها الشرطة ضد ناخبين كانوا يقترعون في استفتاء كتالونيا حول الانفصال عن إسبانيا.

وقال توسك إنه دعا راخوي "إلى إيجاد وسائل تتجنب تصعيدا جديدا".

وعمدت الشرطة الإسبانية إلى استخدام العنف لمنع حصول الاستفتاء حول الانفصال الذي نظم الأحد في كتالونيا، مما تسبب في إصابة المئات بجروح.

وقد شكلت صور شرطة مكافحة الشغب وهي تضرب بالهراوات الناس الذين نزلوا للإدلاء بأصواتهم، وتطلق الأعيرة المطاطية لتفريق الحشود خلال استفتاء الأحد في الإقليم؛ صدمة للكثيرين في إسبانيا وأوروبا والعالم.-(الجزيرة نت)

 
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني