اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هدوء ما بعد العاصفة في "كتالونيا"

هدوء ما بعد العاصفة في كتالونيا
أخبار البلد -  

اخبا البلد - عاد الهدوء إلى إقليم كتالونيا بعد يوم متوتر شهد إجراء استفتاء أحادي الجانب وتدخلات أمنية عنيفة، في حين دعت أوروبا إلى تجنب العنف واعتبرت أن استفتاء الأحد لم يكن قانونيا. 

وبينما ترفض مدريد الاعتراف بنتائج الاستفتاء التي جاءت لصالح انفصال الإقليم، بدأ القوميون الكتالونيون استعداداتهم للمرحلة المقبلة بطلب وساطة دولية. 

ودعا رئيس حكومة إقلم كتالونيا الشرطة الإسبانية إلى مغادرة الإقليم مؤكدا أنه لا يوجد خيار آخر سوى تطبيق نتيجة الاستفتاء الذي أيد الانفصال عن إسبانيا، وأشار إلى أن اللحظة الراهنة تستدعي الوساطة. 

في المقابل تعيش العاصمة الإسبانية مدريد أجواء استنفار سياسي، حيث دعت الحكومة إلى سلسلة اجتماعات مع قادة الأحزاب الكبرى في البلاد، وتعهد وزير العدل رافايل كاتالا بأن تقوم مدريد بكل ما يسمح به القانون إذا أعلن الكتالونيون الانفصال من جانب واحد.

وقد خرجت المفوضية الأوروبية عن تحفظها وأعلنت الاثنين رفضها العنف بصفته "أداة سياسية"، ودعت "جميع الأطراف المعنية" للانتقال "من المواجهة إلى الحوار".

لكن الناطق باسم المفوضية مارغاريتيس شيناس قال للصحفيين "بموجب الدستور الإسباني، لم تكن عملية التصويت في كتالونيا قانونية"، واصفا ما حدث بأنه شأن داخلي إسباني يجب التعامل معه وفق الدستور الإسباني.

ورفض شيناس التعليق على ما إذا كانت المفوضية تدين بالتحديد العنف الذي أبدته الشرطة الإسبانية يوم الأحد وأسفر عن إصابة الكثيرين.

وعبرت المفوضية عن ثقتها في حكومة راخوي لإدارة "هذه العملية الصعبة بشكل يحترم تماما الدستور الإسباني، والحقوق الأساسية للمواطنين التي ينص عليها".

مبدأ برودي

وجددت المفوضية تمسكها بمبدأ "برودي" نسبة إلى رئيس المفوضية الأسبق الإيطالي رومانو برودي الذي خلص عام 2004 إلى أن أي دولة تنشأ بالانفصال عن أخرى من أعضاء الاتحاد الأوروبي لا تعتبر تلقائيا عضوا فيه.

من جانبه، حث رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الاثنين رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي على تجنب "استخدام القوة مجددا"، وذلك غداة أعمال العنف التي قامت بها الشرطة ضد ناخبين كانوا يقترعون في استفتاء كتالونيا حول الانفصال عن إسبانيا.

وقال توسك إنه دعا راخوي "إلى إيجاد وسائل تتجنب تصعيدا جديدا".

وعمدت الشرطة الإسبانية إلى استخدام العنف لمنع حصول الاستفتاء حول الانفصال الذي نظم الأحد في كتالونيا، مما تسبب في إصابة المئات بجروح.

وقد شكلت صور شرطة مكافحة الشغب وهي تضرب بالهراوات الناس الذين نزلوا للإدلاء بأصواتهم، وتطلق الأعيرة المطاطية لتفريق الحشود خلال استفتاء الأحد في الإقليم؛ صدمة للكثيرين في إسبانيا وأوروبا والعالم.-(الجزيرة نت)

 
شريط الأخبار نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا