هاني الملقي ودكانة الشيخ عواد

هاني الملقي ودكانة الشيخ عواد
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


اربد كانت وما زالت قرية كبيرة جدا ولا يمكن وصفها بالمدينة إلا لجهة عدد سكانها الذي طالما استمر الثاني بعد العاصمة، وهي قبل خمسين عاما نفسها الان عدا التوسع في بناء الاحياء السكنية حيث لامست كل القرى المحيطة بها وما عاد بينهم مساحات فاصلة وكانت قبلا اراضي زراعية تعج بحقول القمح وشتى انواع الحبوب والقثائيات، وعدا جامعة اليرموك ومدينة الحسن الرياضية ليس في اربد اليوم ما يستحق تناوله كمعلم مدينة، فالابنية والاسكانات برمتها وظيفتها التسكين وليس غير ذلك، ولا يمكن الاعتداد بالمدينة الصناعية وتلك المؤهلة كون الاولى كراجات والثانية اعمال ليست اربدية او حتى اردنية.
كان في المدينة القرية مشفى واحد هو الاميرة بسمة وآخر عسكري هو ايدون، والزيادة في هذا القطاع ليس تطورا وانما بسبب زيادة عدد السكان، وحقيقة الامر اليوم ان قرية اربد او المدينة ظلما كانت اجمل وبلا تشوهات وهي اليوم تعج بكل اشكال العشوائيات والمخالفات والاعتداءات على المرافق التي يس لها ان تؤسس لمدينة ، فلا شوارع حديثة ولا نظام ابنية عصريا ولا افكار لإعادة التأهيل والحال يدعو للحزن واثارة الغضب كلما تمت مقارنتها ببلدة اجنبية تنعم بكل مقومات التجمعات البشرية العصرية والانسانية.
اربد اليوم هي نفسها قبل نصف قرن، وهي شوارع فلسطين والبارحة والهاشمي وحكما والحصن، وهذه على حالها طولا وعرضا وما زالت رئيسية وعصب القرية المدينة ، وهي وسط البلد الجامع الكبير ودوار بور سعيد وشارع السينما ، ثم انها نفسها ظهر التل بمدارسه ومبنى البلدية، اما غير ذلك فأحياء غير منظمة كما حال المدن الحقيقية، فلا الحي الغربي التركمان ولا حنينا بيت راس ولا وصولا الى كفريوبا او نحو حوارة اوجهة الحصن اضافت جديدا سوى ارباكات السير وازدحامات لا تجد حلا.
اختفت معالم كثيرة من اربد الحقيقية، ومنها دكانة الشيخ عواد السكران التي كانت اسفل درج حارة السكارنة، والشيخ عواد رجل صالح دكانه صغير غير ان فيه ما يعادل موجودات مولات هذه الايام، وكان ايامها البيع بالتعريفة والقرش والشلن والبريزة اكثر ما يكون وكانت هذه النقود متوفرة عند الجميع وتكفيهم لحياة كريمة، لم يعش الشيخ يوما هاجس الضرائب ولا الغلاء ولم يكن يسمع بالدولار وسلات العملات والنقد الدولي وانما عمل بشعار الرزق على الله، وكانت الدكان توفر له ربحا ووفرة وليس اي خسائر او ديون ، والحال اليوم ان حكومة بكل ما اوتيت من امكانيات هي اقل تدبيرا من الشيخ عواد، واكثر من ذلك تعيث تخبطا وهي تمد يدها لجيوب الناس دون ان تقدم لهم مجرد لوح كعكبان.
 
شريط الأخبار الأردن يدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية في الخليج العربي إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة الشركات المدرجة في بورصة عمّان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للثلاثة أرباع بنسبة ارتفاع 4.8% الوطنية للتأمين تحقق نمواً ملحوظاً في أرباحها وتعزز مركزها المالي خلال عام 2026 قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الوثيقة القياسية لشراء الأشغال ودفتر عقد المقاولة: ما الذي تغيّر فعلاً؟ إيران تهدد بتوسيع أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة 4 كتل نيابية تتفاهم على توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب في دورته الثالثة فايز أبو شمالة يولم بمناسبة زفاف نجله سري الشركة الوطنية للتأمين تشارك في فعالية «Save A Life» بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان عضو الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين إبراهيم داوود ناصر في ذمة الله.. والجمعية تنعاه اللواء يتسحاق بريك: نتائج الانتخابات شهادة وفاة إسرائيل.. والجيش والاقتصاد والمجتمع يتجهون نحو الانهيار قطاعان في غرفة تجارة الأردن بلا انتخابات وحمى المنافسة تحتدم بين ثمانية قطاعات أكيد: رصد 133 شائعة في تشرين الأول معظمها من حسابات خارجية المنارة الإسلامية للتأمين تقلب معادلة النتائج المالية وتتحول من الخسائر إلى الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية يطرح مبادرة لإنشاء أول منظومة عربية موحدة للتوثيق والإثبات الرقمي للملكية الفكرية "مكافحة المخدرات" تحبط تهريب مليوني حبة مخدرة عبر معبر جابر رفض اعادة محاكمة رجل الاعمال نبيل بركات.. تفاصيل رسلان ديرانية رئيسا لمجلس ادارة الاتصالات الاردنية "اورانج" ودوروثي نائباً له