أخبار البلد - جلنار الراميني- حذّرت عشيرة "أبو الغنم" من مزيد من الاشتباكات على ضوء قرار وزير الداخلية غالب الزعبي المتضمن السير بإجراءات إعادة احدى العشائر التي تم جلوها عشائرياً اثر قيامهم بقتل ابنهم الشاب معتصم ابو الغنم إثر مشاجرة عشائرية منذ شهرين.
مطالبين
الزعبي بإعادة النظر بالقرار،لإن إعادة العشيرة للمحافظة يعتبر إضاعة لدم ابنهم
على حدّ قولهم،ما يعني نزولهم الشارع ووقوع المزيد من الأبرياء على ضوء القرار .
وجاء في بيان
أصدرته "أبو الغنم" ،وصل "أخبار البلد" نسخة منه ان تلك
الافعال تعد مخالفة لتعاليم الدين الاسلامي التي توصي يتحريم القتل، ومخالفتها للأخلاق
و الأعراف العشائرية في المجتمع الاردني، حيث اصر اهل القاتل على عدم وجود عطوة
عشائرية بين الطرفين منذ وقوع الجريمة بتاريخ 10/2/2017 حتى هذه اللحظة.
معتبرين أن هنالك تقصير
أمني في التعامل مع القضية وعدم توقيف و التحقيق مع كافة المطلوبين بالاضافة الى
اهمال الادلة الجرمية وغياب التحقيق الجاد مع المتهمين لإظهار و كشف القاتل، حسب
وصفهم.
و اعلنت العشيرة
بناء على ما سبق ما يلي:
اولا: اعادة النظر
بقرار وزير الداخلية باعادة عشيرة القاتل الى محافظة مادبا دون وجود اي اعتراف من
قبلهم ودون عطوة عشائرية.
ثانياً: إعادة أبناء
عشيرة القاتل يعتبر خروج للقضية عن مسارها الصحيح وهو سعي لإضاعة دم ابنهم .
ثالثاً: تحميل وزير
الداخلية و محافظ مأدبا مسؤولية تبعات القرار في حال تنفيذه الذي يعتبر مجحفاً
بحقهم.
رابعاً: احترام
عشائر ابو الغنم للأنظمة والقوانين لا يعني قبولهم بأن يكونوا الحلقة الأضعف.
خامساً: يحذر أبناء
عشيرة ابو الغنم من تنفيذ القرار لتجنب وقوع المزيد من الاشتباكات التي سيذهب
ضحيتها المزيد من الابرياء ويكون السبب بذلك هو وزير الداخلية غالب الزعبي.