اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رابطة الكتاب: هل نلوم الفائزين؟

رابطة الكتاب: هل نلوم الفائزين؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

موفق ملكاوي

الواقع يقول إن نتائج التي أفرزتها صناديق انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين قبل أيام قليلة، جاءت هزيلة. هذا الرأي ليس انطباعيا، وقد برز بشدة في كتابات العديد من الزملاء على صفحاتهم الخاصة بعيد إعلان النتائج.
لكن، والحالة كذلك، من هو الملوم بالأساس؟
على مدار سنوات طويلة، ظل الفعل الثقافي والإبداعي في رابطة الكتاب من الأمور التي لا يلقى لها بال، والأولوية تم منحها دائما للجانب الحزبي الذي سيطر على الرابطة وأدائها منذ أيامها الأولى، وبقي يتصاعد حتى استطاع تغييب أي انتباه للجانب الإبداعي والثقافي.
هل هناك أعضاء في رابطة الكتاب لا يكتبون؟ نعم. هل هناك أعضاء من دون أي نوع من النتاجات؟ أيضا نعم.
هذا الواقع الساخر يقودنا إلى السؤال عمّن فتح الباب أمام هؤلاء، ليصبحوا أعضاء يحق لهم الانتخاب ثم الترشح، وصولا إلى قيادة الرابطة!!
هذا الأمر صنعته هيئات إدارية متعاقبة، وشاركنا فيه جميعنا، إما بالرضا أو بالتواطؤ والصمت، لذلك لا يمكن لنا أن نلوم من اكتسبوا حق العضوية، وطمحوا في ترشيح أنفسهم وقياس فرص حضورهم ونجاحهم.
إن واحدا من أبواب جهنم التي فتحت المجال لهذا النوع من الممارسات جاء من الانقسام الحاد في الرابطة بين تيارين يتناوبان على إدارتها منذ سنوات طويلة، ويتم الاستقطاب في كلا التيارين على أساس حزبي سياسي، بينما لا يتم النظر إلى أي مقوم إبداعي.
في دورات كثيرة سابقة، تم فتح باب قبول العضوية على مصراعيه لأشخاص لا يحققون اشتراطات العضوية، وليست لديهم أي نتاجات، وكثير منهم لا يستطيع الكتابة في أي شأن، كل ذلك كان بناء على استقطابات عمياء لتوسيع "خزان الأصوات"، وبالتالي تأمين الفوز بقيادة الرابطة لسنتين مقبلتين!
أما الباب الثاني، فهو تجذير الاستقطاب من خلال تغيير النظام الداخلي قبل سنوات، ليصبح انتخاب رئيس الرابطة من داخل الهيئة الإدارية، وليس من خلال ورقة منفصلة من قبل أعضاء الرابطة، ما حتم على المترشحين النزوع نحو مزيد من الاستقطاب والتخندق من خلال تيارات وتجمعات أصبحت مع الوقت أشبه بـ"الغيتوهات".
واقع مرير يفرض نفسه اليوم على مجتمع الرابطة، فقد تدنت الاشتراطات التي تجعل الشخص كاتبا، وتم تعظيم الجوانب السياسية والقوة التصويتية على حساب كل ما هو إبداعي.
الحمولة الزائدة في أعضاء الرابطة قد تصل إلى المئات، وهي حمولة لا يمكن لها أن تؤسس لرابطة صحية سليمة تأخذ على عاتقها رعاية الإبداع ودعم منتسبيها، بل سوف تعمد إلى رعاية المصالح للجهة الفائزة. ولرؤية صحة ما أقول يكفي أن نخرج من الأدراج قائمة بأسماء "الكتاب المرضي عنهم"، لنعرف إلى أي فريق ينتمون، وكيف أن "الكعكة" من فعاليات وتكريمات وسفرات، يتم توزيعها "في داخل البيت"، من دون النظر إلى أحقية كتاب حقيقيين بتمثيل الرابطة في الخارج مثلا، أو الاشتراك في فعاليات داخلية، أو تكريمهم أسوة بتكريمات عديدة أقيم بعضها لمن لا يستحق.
كبير هو الخراب في عمل الرابطة اليوم، ويحتاج إلى عمل ضخم لإصلاحه، ولعل هذا الخراب هو ما حتّم على كثيرين أن ينسحبوا بهدوء، وأن يراقبوا المشهد بحزن كبير، إذ لا يمكن لمثقف حقيقي أن يساهم في هذا الخراب، خصوصا إذا اعتقد جازما أن الظرف الحالي والشرط التاريخي غير ملائم لإجراء إصلاحات جذرية، أولها لا بدّ أن يكون على النظام الداخلي واشتراطات العضوية، والنظر في العدد الكبير من الأشخاص الذين جعلناهم كتابا دون وجه حق.

 
شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة