هكذا ستقود التفاهمات "الروسية-الأميركية" لاستعادة دمشق قاعدة التنف

هكذا ستقود التفاهمات الروسيةالأميركية لاستعادة دمشق قاعدة التنف
أخبار البلد -   أخبار البلد - لن يكون الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف الحدودية العراقية السورية اذا ما تم، مفاجئاً، قياساً للتطورات الميدانية والسياسية في الحرب السورية، فالانباء التي تواردت في الايام الماضية عن نضوج تسوية بين الجانبين الروسي والأمريكي.
وتشير تلك «الأنباء» إلى ان الروس تمكنوا من فرض اجندتهم الميدانية الداعمة لاستعادة النظام السوري كل الاراضي الخارجة عن سيطرة دمشق عدا تلك الخاضعة للأكراد شمالاً، مقابل تراجع امريكي متواصل عن دعم كل قوى المعارضة المسلحة الثورية بوجه قوات النظام وتحويل وجهتها نحو تنظيم «الدولة» دون حصولها بالمقابل على اي مناطق محررة خارج سيطرة النظام، كما الحال مع الفصائل الكردية المعارضة للنظام، التي ما زالت تحظى بدعم امريكي في اقليم روجافا المستقل عن النظام، اما فيما يتعلق بالشريط القروي الضيق في منطقة درع الفرات التركية، فالترجيحات تتجه لان تؤول السيطرة عليها بالنهاية للنظام بتسوية روسية ايضاً مع الاتراك تقضي بانسحابهم وان بعد الهجوم على ادلب المرجح العام المقبل.
مواقع اخبارية روسية وموالية للنظام واخرى مقربة من الأردن، تتحدث منذ ايام عن ان التفاهمات الأمريكية ـ الروسية اكتملت، وستسفر عن تسليم النظام كامل الشريط الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وفي مرحلة ثانية تقضي بانسحاب امريكي بريطاني من قاعدتي «التنف» و»الزكف» وعودتهما إلى قاعدة الازرق داخل الأردن، ويبدو ان المرحلة الثانية المتعلقة بالانسحاب الأمريكي ستكون مع اتمام انسحاب قوات المعارضة المدعومة من البنتاغون وهي فصائل احمد العبدو وجيش اسود الشرقية، خصوصاً وان فصيلاً اخر وهو جيش احرار العشائر قد اتم انسحابه إلى داخل الأردن قبل أسابيع، وسلمت المخافر الحدودية التي كانت تحت سيطرته في السويداء للنظام السوري، في وقت قالت فيه مصادر اردنية لجريدة الغد في عمان ان الحكومة الأردنية تريد اكمال وقف اطلاق النار بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة، تمهيداً لجعلها «منطقة خفض للتوتر»، وهو المصطلح الذي بات يعني عملياً المناطق المهيأة لتسوية مع دمشق تضمن عودتها لسيطرة الجيش السوري النظامي.
ويقول مصدر مطلع على مجرى المفاوضات لـ «القدس العربي»، ان معبر الصنمين على الحدود الأردنية السورية هو الهدف التالي لاعادته لهيمنة النظام ضمن الاتفاق الأردني الروسي، ويؤكد المصدر، ان خروج الأمريكيين من التنف هي مرحلة ثانية، ولن تتم قبل انتهاء المرحلة الأولى التي تقضي بانسحاب الفصائل المرتبطة بهم من مئات النقاط العسكرية الصغيرة على الحدود السورية، وتوجه قسم منها للاردن، اما الذين سيبقون في سوريا فلن يسمح لهم بقتال النظام، بل سيتوجهون لبلدة الشدادي شمال شرقي دير الزور للمشاركة مع الأكراد في معركة شمال شرق دير الزور التي اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية، ولكن المصدر الرفيع والمطلع، قال بان بعض المجموعات من المقاتلين في فصائل المعارضة، لا تبدي حماسة كبيرة في المشاركة مع الأكراد في الهجوم على دير الزور، خصوصاً وان معظمهم ينتمي لقرى ريف دير الزور ذات الاغلبية العربية.
وكان عدد من شيوخ ووجهاء دير الزور قد وقعوا عريضة، طالبت بدعم امريكي لفصيلي الشرقية والعبدو للدخول لمدينة دير الزور دون انضمام الأكراد للعملية، وهو ما اعتبر حينها مشروعاً صعب التطبيق، خصوصاً ان الأمريكيين باتوا اقل اعتماداً على فصائل المعارضة الثورية في سوريا، وقاموا بتخفيف دعمهم المالي والعسكري لها، وبالمقابل ، أقروا سياسة استراتيجية تقضي بدعم القوى المسلحة الكردية وتطعيمها بمجموعات عشائرية عربية خاضعة للقيادة الكردية شمال سوريا.
وفي حال اتم الأمريكيون الانسحاب من التنف، القاعدة الاستراتيجية على المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسوريا، فان هذا يعني مزيداً من التراجع الأمريكي امام النفوذ الايراني المدعوم روسياً في سوريا بعد العراق، اذ مثلت الحدود السورية العراقية على مدى الاشهر الماضية محور تنازع بين الأمريكيين وقوات النظام المدعومة بالميليشيات الايرانية، لاهميتها في وصل مراكز الثقل السياسي والعسكري بين حلفاء طهران في العراق وسوريا، وبعد تهديدات امريكية للميليشيات التي تقدمت نحو نقطة التنف وصلت لحد قصف تلك القوات مرتين، وقبل الأمريكيون مبدئياً بالتفاف تلك القوات وتجاوزها مثلث التنف نحو الحدود العراقية، لينحصر مقاتلو المعارضة في جيب امريكي منعزل داخل الاراضي السورية، ويبدو ان فقدان القيمة الاستراتيجية لهذا الجيب الأمريكي في الحرب شرقي سوريا، وضعف حلفاء الولايات المتحدة على الأرض من فصائل المعارضة في البادية السورية مقابل اصرار واندفاع الميليشيات الموالية للنظام نحو الحدود ، وضع الأمريكيين امام خيارين احلاهما مر، إما مواجهة الايرانيين والروس في ملعبهما السوري، او الانسحاب.
 




القدس العربي
شريط الأخبار عيد الحب ..قصة تتجدد فما هو الـ فالنتاين كيف تحمي العمود الفقري أثناء الجلوس؟ وفيات اليوم السبت 14-2-2026 ولي العهد يشيد بهدف التعمري في الدوري الفرنسي: النشمي ما شاء الله وفاة و3 إصابات في مشاجرة بالكرك الساعة 12 مساء.. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد تحذيرات بشأن عاصفة غبارية تقترب من الأردن الملكة رانيا في قمة الأعمال العالمية بالهند: الأردن يقف شامخاً بمبادئه وقيمه كريف الأردن: 1.4 مليون استعلام نفذتها البنوك في الأردن خلال العام الماضي "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري يزور كلية الملكة نور الجامعية للطيران ويبرم اتفاقية تعاون مشترك رسمياً: 3 دول إسلامية تعلن الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام رمضان حالة الطقس... إعلان حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء الجمعة احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي ترتفع 3 مليارات دولار خلال كانون الثاني 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 كلام هام لوزير الصحة بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي الحراسة القضائية بين الحفظ النظري والمسؤولية العملية تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية أبو السمن غير مرتاح لآلية العمل بمشاريع أضرار السيول في العقبة