أخبار البلد- جلنار الراميني - اشتكى عدد من أولياء أمور عدم توافر وسائل نقل لأبنائهم،حيث المسافة البعيدة بين المدرسة ومنازلهم ،الأمر الذي يجعلهم لإيصال أبنائهم ،الأمر الذي يؤدي إلى تاخرهم عن الوصول إلى أماكن عملهم في الوقت المحدد.
"أخبار البلد" تواصلت مع عدد منهم،حيث أشار "أبو فراس الخلايلة" ،أنه ومنذ بداية العام الدراسي،يحاول الوصول إلى حل جذري ،بشأن أيجاد وسيلة نقل لأبنائه الثلاثة ،بالرغم من النداءات المتكررة لوزارة النقل دون جدوى.
ولفتت أم حمزة الصمادي،أنها تعاني من ذات الأمر،حيث أنها تقوم بدفع (30) دينار شهريا لابنتها في سبيل وصولها للمدرسة حيث تعيش في الهاشمي الشمالي ،وأضافت" في الشتاء يتوقف الباص عن توصيلها للمدرسة الامر الذي يصبح عائقا لوصول ابنتي للمدرسة ".
وأشارت أم فادي الحسبان ،إلى أن تعيش في منطقة تبعد عن مدارس أبنائها مسافة بعيدة ،الأمر الذي يجعل ابن عمها لإيصالها للدرسة يوميا،حيث لا يوجد "باص" يقوم بتوصيلها لعدم وجود عدد كاف من الطلبة لاستكمال العدد المطلوب لسائق الباص.
وما زالت شكاوى عدة تصل "أخبار البلد" ،للحديث عن مشكلة نقل الطلبة من منازلهم إلى المدالرس،والعكس،حيث أن مطالبة وزارة النقل بالتحرك هي سيدة الموقف،على ضوء المعاناة اليومية التي تتكبدها العائلات.
ومن منبر "أخبار البلد" نطالب وزارة النقل بالتحرك والرد على معاناة المواطنين،وهل سيقى المواطن يفكّر بكيفية توصيل أبنائه..ألا يكفيه تفكيره في التزاماته المادية اليومية على وقع وضع اقتصادي مرير .
وكانت وزارة النقل تعهّدت بإيجاد حل للمشكلة،إلا أن ذلك مجرد
"تعهّد" والسلام،والحل يأتي من الوزير جميل مجاهد.