أخبار البلد – جلنار الرامنيي – "ما الو بالقصر الا مبارح العصر" مثل قديم،انطبق اليوم على مدير تربية الزرقاء ،الذي تم تعيينه قبل أيام واليوم يتم ممارسة صلاحياته بطريقة "مغلوطة".
شكاوى طالت هذا المدير ،حيث قام بإجراء تنقلات لمدراء المدارس منذ أول أمس الثلاثاء،أي منذ بداية بدء العام الدراسي،دون دراسة للقرار الذي اعتبره مدراء مدارس الزرقاء "سقطة" للمدير الجديد ،ولا يرقى للمهنية في إصدار القرار.
"المدير الجديد" لم يترك لمنصبه فرصة للتعاطي مع الأجواء الجديدة للتربية ،فمن الاجدر منه أن يقوم بمتابعة أمور المدارس،وزيارة الغرف الصفية ،والإطلاع على المرافق العامة للمدارس،ومتابعة الامور الإدارية لمديريته،بدلا من قرار النقل الذي جاء دون سابق إنذار،وفي الوقت غير المناسب،فليس من المعقول أن يكون شخصا في مكانه منذ أيام ويُصدر قرار النقل دون مبرر في ذلك.
يمكن تشبيه ما قام به مدير التربية،وكانه أمام رقعة شطرنج ويقوم بتحريك الأحجار الخاصة يمينا وشمالا دون حنكة في اللعب،وهذا ما قام به فقد قام بإجراء التنقلات دون سبب يعطيه الضوء الأخضر في ذلك،الامر الذي أدى إلى خيبة أمل لمدراء المدارس وللعاملين في المدارس.
الأمر بحاجة إلى توضيح من قبل وزارة التربية والتعليم،فمن حق مدراء المدارس أن يجدوا ضالتهم في الإجابة على التساؤلات التي باتت تطفو على السطح، والتي تتلخص فيما يلي: السبب في إجراء التنقلات؟وهل وزارة التربية والتعليم ستخالف المدير ما دامت "غير مدروسة".وفي حال لم يكن النقل مناسب لمدير ما،هل يحق له رفض ذلك؟
ومن المنطق السؤال ،هل هنالك قرارات أخرى قادمة ستؤثر على القطاع التعلميمي في مديرية الزرقاء،فالتعليم في الزرقاء بحاجة ملحّة للعمل على رفع وتيرة التعليم وليس على إضعافه أكثر مما هو عليه .
مدراء
المدارس من جهتهم وعلى ضوء شكاوى وصلت "أخبار البلد" ،اتفقوا على أن هذا
الأمر يعتبر خللا إداريا من الدرجة الأولى وبحاجة لوضع حد له،حيث أن الاستمرار فيه سيُحقق
الفوضى لا محالة.