اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تنجح الحكومة في 2017؟

هل تنجح الحكومة في 2017؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
فهد الفانك

 

ليس علينا أن ننتظر انتهاء سنة 2017 ومرور عدة اشهر من السنة التالية حتى تتوفر الأرقام ونعرف ما إذا كانت الحكومة قد نجحت في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في 2017 ، أم أن هناك تقصيراً كبيراً او صغيراً.

توفر أرقام النصف الاول من هذه السنة لا يعني معرفة أرقام السنة باكملها بدقة، ولكنه يوضح الاتجاه، خاصة وأن احدأً لا يتوقع مفاجآت خلال النصف الثاني من السنة تبرر إعادة تقييم الأهداف.

يبدو مبدئياً أن هناك احتمالاً كبيراً بأن الحكومة لن تجتاز سنة 2017 بنجاح كامل، وأنها ستجد نفسها كالمعتاد مضطرة لتقديم الأعذار والأسباب التي حالت دون تحقيق أهداف عملية كانت قد ساهمت في صنعها أو وافقت عليها والتزمت بها.

هناك أهداف مقررة لما ستكون عليه الأرقام في نهاية هذه السنة. وقد اقتربنا منها خلال النصف الأول من السنة، ولكن ليس بالدرجة الكافية، مما يسمح لنا بالتوصل إلى نتيجة مبدئية هي أن الحكومة أحرزت تقدماً، ولكنها لم تستكمل تحقيق الأهداف المرسومة والمحددة بالأرقام.

النمو الاقتصادي هذه السنة سيكون أفضل قليلاً من السنة السابقة، ولكن ليس بدرجة كافية. وما زلنا نواجه تدني نسبة النمو كمشكلة مستعصية لم ينفع معها ما حاولت الحكومة أن تفعله لتحفيز النمو.

وبالرغم من إجراءات الحكومة لتخفيض النفقات الجارية وزيادة الإيرادات المحلية، إلا أنه لا يبدو أن عجز الموازنة قبل المنح سوف ينخفض بالقدر اللازم لتحقيق الهدف وهو 753 مليون دينار.

نسبة المديونية إلى الناتج المحلي الإجمالي أمكن تخفيضها بمقدار يقل عن 1%، وهذا حسن، ولكنه يعود للسحب على الودائع في البنوك. أما صافي المديونية فقد ارتفع بمقدار 5ر1% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يدل على أن الحكومة لم تتمكن بعد من لجم المديونية تمهيداً لتحقيق الهدف البعيد وهو تخفيض النسبة إلى 77% خلال السنوات الأربع القادمة.

هناك مؤشرات أخرى تستحق الوقوف عندها، مثل ارتفاع معدل البطالة بشكل ملموس، واتساع العجز التجاري، وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات.

وبعد ، فإن منصفاً لا يستطيع ان ينكر على الحكومة أنها حاولت وما زالت تحاول، ولكن المهمة قد تكون أكبر من الإمكانيات، وبالنتيجة فإن برنامج الإصلاح الاقتصادي لسنة 2017 قد لا يتحقق بالقدر المقرر في البرنامج، ولكن أمام الحكومة متسع من الوقت لتسريع عملية الإصلاح وتدارك النواقص.

 
شريط الأخبار انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك