اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الحكومة حامل أم ما تزال عذراء شريفة؟

هل الحكومة حامل أم ما تزال عذراء شريفة؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد – سعد الفاعور

صرح مصدر رفيع المستوى "أن ما تناولته وسائل إعلام عن حمل الحكومة هو محض افتراء وكذب وأن الحكومة ما تزال عذراء شريفة".

طرفة هي إذاً، لا تزال أصداؤها تتردد، بينما الأردنيون يسوقونها في مجالسهم من باب التندر تارة، وإبداء السخط تارة أخرى على الأداء الحكومي المترهل، الذي يرون فيه، سيفاً مسلطاً على رقابهم، ويداً طويلة تمتد إلى جيوبهم دون استئذان، بينما وعودها بالتعافي الاقتصادي لا تنتهي، ولا يخالطها أمل برؤية ضوء في نهاية النفق!

هذه الطرفة، أو النكتة السياسية، ما كان لها أن تكون، أو أن تدب كالنار في الهشيم، لولا التصريح الذي أدلى به رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي، الذي كان يجيب على أحد الأسئلة في برنامج "ستون دقيقة"، عندما قال: "نتائج الخطة بعد تسعة أشهر".

رئيس الحكومة كان يقصد القول إن نتائج الخطة الحكومية الإصلاحية في المجال الاقتصادي ستظهر بعد 9 أشهر، وهو ما جعل نشطاء يتلقفون هذا التصريح، بجرعة مفرطة من السخرية، ولسان حالهم يقول:" مبروك..الحكومة حامل!".

نتيجة بحث الصور عن امرأة حامل كرتون

آخرون قالوا: إن "الغايات الشريفة، تتطلب وسائل شريفة". متسائلين: كيف يمكن تلمس ظهور نتائج الإصلاحات الاقتصادية بعد تسعة أشهر؟ هل للرئيس قبل أن يسوق لنا هذه البشرى، أن يخبرنا كيف نتج الحمل. وهل هو حمل سفاح أم حمل شرعي؟

آخرون تساءلوا إن كانت الحكومة فقدت عذريتها أم أنها لا تزال عذراء، وعمّ إن كان الحمل قد حدث نتيجة خطأ بالممارسة في العلاقة غير الشرعية؟!

آخرون ممن استوقفهم تصريح الملقي المباغت، خلطوا الهزل بالجد؛ وقالوا: "ثبت طبياً أنه يمكن حدوث الحمل، حتى دون فقد العذرية. والحكومة هنا، مطالبة بأن توضح عمّ إن كانت تدفع عن نفسها تهمة الحمل، أم تهمة فقد العذرية؟".

هذا وكان الرئيس الملقي الذي احتجب فترة طويلة عن الرأي العام، قد خرج الجمعة الماضية عبر برنامج "ستون دقيقة" ذو الجماهيرية الواسعة الانتشار، وخاض في عديد من الملفات الملحة، وعندما وصل للملف الاقتصادي، أوحى بأن حكومته باقية لتسعة أشهر إضافية، مشيرا إلى أن نتائج الخطة الموضوعة والتي تنفذ حالياً ستظهر بعد تسعة أشهر.

وسرعان ما التقط أحد المواطنين هذا التصريح، وتساءل: "سيدي رئيس الوزراء هل يعني ذلك أن الحكومة حامل؟"، ثم علق آخر: "مبروك البشرى، الحكومة حامل!".

عاصفة التعليقات توالت لاحقا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبأسلوب ساخر، أظهر حجم حالة الاحتقان التي يعيشها الشارع، فقال ممدوح الزيود: "ههههههه الحكومة دائماً حامل بس للأسف الولادة دائماً معها متعسرة وصعبة".

أما أحمد رمزي، فقال: "مبروك الحكومة حامل، والمتحدث باسم الحكومة يؤكد: خبر حلو للمواطنين في أول شباط المقبل". مضيفاً: "الفحوصات أظهرت أن الحمل "خداج" وسيتم الوضع بعد 7 أشهر وليس 9 أشهر".

أما أحمد الغلاييني، فقال: "الله يقدركوا وتستروا عليها بعد ما تخلف وتزوجوها.. الله أمر بالستر". بينما تساءل محمد عمرو: "يا ترى الحكومة حامل#بدولار_#ولا_بضريبة".

أما نور الدين سليمان ناصر، فقال: "عندما يسخر الحماصنة، فإنهم الأهضم، الحكومة حامل، مبروك". في إشارة وغمز ولمز على ما يبدو، إلى أن جذور عائلة الرئيس الملقي تتحدر من مدينة حمص السورية.

في حين اكتفت فلك قباني بالقول: "مبروك، الحكومة حامل". بينما قال شادي الزيناتي: "انتظروا النتائج بعد 9 أشهر مبروك دولتك .. طيب ما يزبط خداج؟". أما نضال سلامه: فعلق: "تبشروا بالخير، الحكومة حامل، بس دخلك دولتك حامل من مين؟!".

أما راما المناصير، فقالت: "مبارك علينا، الحكومة حامل"، بينما قال بشير المفلح العناسوة: "مبروك الحكومة حامل بس بلاش أنابيب".

نادر هلال، طالب بدوره الحكومة بـ "إجراء فحص للحمل، كي تتأكد إن كان الحمل صادق أم كاذب، وإن كان صادق فهذا سيساعدها على تحديد موعد الولادة بدقة أكبر".


صورة ذات صلة

 
شريط الأخبار الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك "مجلس التربية" يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات في جلسته الأولى