اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاردن يتهيأ لمرحلة جديدة ..

الاردن يتهيأ لمرحلة جديدة ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

غدا الثلاثاء الموافق الخامس عشر من شهر تموز 2017 ليس كبقية الايام، بداية لمرحلة جديدة للاردن، فاللامركزية تعني المشاركة في وضع الخطط واتخاذ القرارات وتنفيذها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، قد يرى البعض ان الامور صعبة تلامس المستحيل جراء تراكم الاختلالات من عجز مالي وبطالة وفقر ومديونية ثقيلة تلامس الناتج المحلي الاجمالي، وهذا حقيقي لكن كما يقول المثل الصيني مسيرة الالف ميل تبدأ بخطوة ثم بعدها تتسارع الخطوات حتى تصل الى الهدف النهائي، وهذا المثل طبق في الصين والعديد من دول العالم وكانت النتائج باهرة.

فالاهم ان لا تبدأ الخطوة مهزوزة مرتبكة مترددة، وان تبدأ الخطوة الاولى واثقة قوية، فالاردن جغرافيا وسكانيا يعتبر انموذج يمكنه النهوض والتقدم بثقة لتحقيق الريادة.. فالشباب هم الثروة الحقيقية، وان توظيف طاقاتهم في التنمية هو الاساس، وحسب تقارير دولية فالاردن في مقدمة دول العالم في الانفاق على التعليم والصحة نسبة الى تعداد السكان، وان الموقع الاستراتيجي جغرافيا يستطيع معه الاندماج بكفاءة وقوة اقليميا ودوليا، والسنوات العجاف الفائتة اعطتنا مناعة من الانزلاق الى الفوضى كما حصل مع دول عربية شقيقة، وان اساسيات الاقتصاد الوطني ما زالت صامدة، وان الحكمة تقتضي إعادة ترتيب اولوياتنا في كافة المناحي .

البعض يروج ..ان غالبية مرشحي البلديات والمجالس التنموية لم يقدموا برامج حقيقية يمكن الاعتماد عليها او منح الاصوات لهم على اسس برامجية، وهذا قد يكون صحيحا لكن الديمقراطية الغربية لم تصل الينا بعد، ونحتاج سنوات اخرى لتحقيق الديمقراطية الحقة، لكن لابد من الاعتراف اننا اليوم افضل من الامس والمستقبل سيكون افضل بالعمل والحرص على الممارسة الفضلى.

اللامركزية المنشودة يجب ان تحل مشاكل المحافظات وتضع اولوياتها تنمويا، وخلال سنوات قادمة تصبح اداة بناء حقيقي بعيدا عن اللجوء الى العاصمة لحل مشاكلها وتلبية احتياجاتها، فالامن الداخلي والاحتياجات الاساسية ستكون من اختصاص المحافظات مع التمتع بصلاحيات كافية لتنفيذ برامجها، ورسم الخطط المستقبلية وعدم انتظار دور الحكومة المركزية المنشغلة بأولويات قد لاتلبي اولويات المحافظات.

اللامركزية شكل متقدم من الديمقراطية مع الاستقلال المالي والاداري وربما يسرع في انضاج الديمقراطية، وان كل الانتقادات التي يطرحها البعض هي شكل من اشكال العبث ومحاولة التأثير على المسيرة، فاحتياجات المحافظات والقرى والارياف يعرفها اهلها..وكما يقال اهل مكة ادرى بشعابها..غدا مرحلة جديدة للاردن والاردنيين.

 
شريط الأخبار البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك "مجلس التربية" يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات في جلسته الأولى وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة