اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اصلاح القطاع الصحي.. خطوة حضارية كبرى

اصلاح القطاع الصحي.. خطوة حضارية كبرى
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

خبر حساس ومهم وملح قرأناه في الصحف. يقول [- قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة وزارية. برئاسة وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء.وعضوية وزراء الصحة والتنمية الاجتماعية والعمل والدولة لشؤون الاستثمار. بهدف دراسة وحصر كافة البيانات والموجودات في القطاع الصحي. والخروج بتوصيات تنفيذية لإصلاح القطاع الصحي العام القادم

وهذه القفزة النوعية هي خطوة حضارية تعبر عن تطلعات وامنيات المجتمع بما فيه الجسم الطبي الصحي بكل فئاته وفظاعاته وشرائحه. وبكل المعنيين بشؤون الوطن.....

* رئاسة الجلسة توحي خصائصها بالموضوعية والكفاءة والحيادية والخبرة الواسعة = نقيب نقابة + نائب امة + امين امانة + رئيس شفافية + طبيب عيون؟؟!! وهذه الخصائص مدعومة ومحاطة بالصحة والتنمية والعمل والاستثمار. وكلها صفات ومطالب تبعث على الامل.. والتأمل....

*واكيد والف اكيد لم ولن تكتمل الصورة الا بمشاركة اهل مكة الادرى بشعابها ( المرضى والمجتمع المدني) ايضا كل الوزارات والمؤسسات والخبراء المعنين. مثلا من يعرف ان بعض المرضى يراجعون مستشفيات بعد صلاة الفجر. واحيانا يؤدون صلاة الفجر في سياراتهم في ساحة المستشفى..؟؟!!

* المشروع هذا يحدد المخارج وهي (الخروج بتوصيات تنفيذية). مطلب يبتعد عن حقل الحكي والطرح النظري في مجال الاصلاح.. والتطور. لانه وبدون الصفة التنفيذية الالزامية. لا تتحقق اهداف. اذكر دراسة عن الاخطاء والمسؤولية الطبية عام (2000) بلغت توصياتها (30) توصية. مدرجة في قوائم متناسقة: حقوقية تشريعية +ادارية تنظيمية +مهنية فنية وهي لا زالت قائمة لانها لم تاخذ صفة تنفيذية.

* البعد الزمني المحدد لتنفيذ عملية الاصلاح هذه.هو العام القادم.وهذا بحد ذاته مؤشر ايجابي يبعد شبح عادة (السلق) ويذكرنا بحكمة [ العجلة من الشيطان . ولكنه ايضا لا ينسينا حكمة [خير البر عاجله...؟؟!!

*الاصلاح مفهوم = ازالة خلل / تقويم عوج / تصحيص خطأ / ردم حفرة في الطريق. ورغم صحة كل هذه المعاني..الا ان اساس مفهوم الاصلاح يكمن الان في القرن (21). بانه يعني التطور والتلاؤم مع التطورات العلمية وتحقيق الافضل. والصعود على السلم اي عدم الوقوف والنوم على درجة سلم الارتقاء. الاصلاح يعني الولوج للمستقبل من خلال الماضي وتطلعات الحاضر. ولا يجوز ان يبقى مفهوم الاصلاح وكانه رديف وانعكاس لمفاهيم الاخطاء والجرائم والانحرافات والفساد وان كانت تعتبر عوامل تحفيز..

*موضوع الاصلاح (الصحة ) فهي محور الوجود البشري فهي الاساس الذي يحدد نوعية الحياة. وما فائدة كل مراكز وسلطات ونقود العالم بدون صحة؟. وللعلم مستوى ونوعية الصحة بمفهومها الشامل (الصحة = حالة من اكتمال السلامة عقليا وجسديا واجاتماعيا) هي ارقى وادق واصدق معيار تقييم حضاري لمستوى ولنوعية حياة انسانية الانسان. ولهذا فان هذا المشروع الحساس يحتاج كفاءات وخبرات محمكة.

* الحمل ثقيل والمهمة صعبة. وهي مهمة انسانية وطنية لابد منها بحكم التطور. فالاجيال الصاعدة تسأل عن حقوقها ومستقبلها الصحي...؟ وهي ضخمة.

مثال: في هذا الزمن المنظور يتم تداول موضوع حقوق الانسان الصحية في الالفية الثالثة. وهذا افرز في مجتمعنا حوالي (70) محورا لهذه الحقوق. لابد ان تمر تحت مجهر الاصلاح......

*صحيح هناك قضايا تجول تحت الشمس. وهناك قضايا تتوارى خلف الباب. من نماذجها :التامين الصحي الشامل والكامل / المسؤولية والاخطاء الطبية / حقوق الانسان الصحية / السياحة العلاجية / الاعتداءات على الاطباء والكوادر الصحية (وحتى القتل )/ الاجور /التقارير الطبية /دور مراجعة المرضى /دور المداخلات العلاجية ( كالعمليات ) / الاقتصاد الصحي / حقوق توفير المعرفة + الجودة في تكوين الانسان + تحويل العلم الى قيم +الشباب مستقبل.

معاني ومضمون واهداف هذا ( المشروع) المميز. تؤدي منطقيا وعقليا الى حالة نفير في كل خلايا واعضاء الجسم الصحي/الطبي. لانها عملية اصلاح اي تطور. وبدون تطور

يحصل جمود. والجمود يؤدي الى التخلف. ونحن والحياة ونواميس الكون نرفض التخلف....وان غدا لناظره قريب.

 
شريط الأخبار البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك "مجلس التربية" يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات في جلسته الأولى وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة