خبار البلد . وصفي المحادين .....
كيف لتابع ان يكون متبوع وما يحدث سخريه
لمن سيقدم اعضاء اللامركزيه ولائهم لرئيس البلديه ام لرئيس مجلس المحافظه ام للمحافظه
اذا كان مرشح اللامركزيه من الآن يقع تحت سيطرة رئيس احد الكتل فكيف له ان يرفض اوامره في تحديد اولويات المحافظه في حال نجحا الاثنان معا وكان رئيس الكتله هو سبب نجاحه
فعلا ما يحدث سخريه
وجود اسماء مرشحين للامركزيه ضمن صور واسماء المرشحين للمجلس المحلي وان يكونوا احد اعضاء الكتله يجعلني كمتابع لسير العمليه الانتخابيه ان هناك مسرحيه تجري وان جميع المقاعد ما عادات تنمويه وخدماتيه بل هي تنفيعيه لان الاصل في الموضوع هو انشاء مجلس للمحافظه مستقل اداريا وماليا عن المجلس المحلي ومن المفترض ان كلاهما مفصول عن الآخر وان على مجلس المحلي ( البلديه ) و مؤسسات الدوله هي من تتقيد بالخطط التي يصدرها مجلس المحافظه باعتباره الحكومه المصغره (( اللامركزيه ))
ما يحدث الآن هو عكس المفروض فهل تصبح مديريه هي المسؤوله عن الوزاره
نعم وجود اعضاء للامركزيه ضمن كتل مجلس محلي يعني ان رئيس البلديه القادمه هو من يترأس الجهتان وأن رئيس مجلس المحافظه سيكون فخري
الحاكميه الاداريه التي هي بالاصل المسؤول الاول والمباشر عن دوائر و مؤسسات الدوله ستصبح بهذه الطريقه فاقده للسيطره على شؤون المحافظه نتيجة التزام اعضاءها مع رؤوساء الكتل
على الدوله ان تعي ان الانتخابات وربطها مع بعض وادارتها بهذه الطريقه سيجعل من اللامركزيه مشروع فاشل وافشال دور المحافظ في محافظته ولن يستطيع القيام بدوره نتيجه لضعف قراره امام لجنه مشكله من رئيس بلديه ايضا منتخب
اذا كانت اللامركزيه ستدار بهذه الطريقه وسط فشل المجالس البلديه واستقواءها على المواطن دون تقديم خدمه اعتقد ايضا ان التغول سيصل الى الحاكم الاداري ويفقد هيبته وعدم قدرته على سن اي قانون وبالتالي سيكون قانون اللامركزيه بمثابة قرار اعدام للحاكميه الاداريه