وأكد مصدر مطلع لـ"أخبار البلد" – فضل عدم ذكر اسمه – أن الشركة
وُضعت في مأزق مادي كبير ، حيث خسائر مادية فادحة أدى إلى عدم قدرتها على
الاستمرارية ، وزاد " تحاول الشركة
أن تعود بقوة للعمل ، من خلال التسوية القضائية ما بين الأطراف ، وظهر ذلك جليا في
عام 2008 ، وما زالت تتحمل الأعباء منذ ذلك الوقت".
ولفت المصدر ، أن مجلس إدارة الشركة يعمل على الإنتهاء من الدعاوى القضائية
المرفوعة ضد الشركة بسبب حوادث السير ،
ومحاولة إنهائها صلحا بأقل المبالغ الممكنة ، كما سيتم دراسة العمل على تنويع
النشاطات وفقا للغايات المتعددة الواردة في النظام الأساسي للشركة .
يشار أن مراقب عام الشركات كان قد أرسل كتابا إلى الشركة آنفة الذكر وصل
"أخبار البلد" نسخة منه ، يوضح من خلاله أن الشركة تتعرض لخسائر سنوية
فادحة متراكمة ، نتيجة لقيام الشركة ببيع خطوطها الرئيسية ومراكز الإنطلاق وعدم
وجود مصدر للإيرادات ، ما يولد شكّا في قدرة الشركة على الاستمرارية .