اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة كفاح .. تجّرعت "العلقم" بحلاوة الإرادة وتتعلّم الصحافة

قصة كفاح .. تجّرعت العلقم بحلاوة الإرادة وتتعلّم الصحافة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - لم تعلم حنان – اسم مستعار – أنها ستكون ضحية القدر ، ولم تعلم أن الحياة ستتحول إلى قفص يصعب التخلص منه ، فقد تزوجت منذ سنوات ، وأنجبت (3) أطفال ، وعانت الكثير على وقع دمعاتها التي كانت وسيلة للتعبير عن حزنها وألمها وقهرها في الحياة .

 

حنان فتاة ثلاثينية ، ما زالت تصارع الأمل بسلاح الإرادة ، جنّدت من صبرها وسيلة لإكمال مشوارها ، وكان العنوان الألبرز في حياتها "زوجي يضربني" ، نعم فلقد كان يضربها دون وجه حق ، وكانت تتلقى الشتائم منه باستمرار ، بالرغم من محاولاتها العديدة في إصلاح العمر معه ، إلا أنها لم تجد ضالتها في حياة سعيدة.

 

علمت حينها أن "الطلاق" هو الوسيلة الأفضل للتخلص من معاناة يومية ، والتخلص من ضرباته الوحشية ، ولكن لحياة كانت لها "وحش" أكثر فتكا من زوجها ، لكنها أيقنت أنه لا بد من إرادة الحياةة ليستجيب القدر، وكان لها ما أردات ، وبدأ من لحظة "الطلاق" مشوار جديد ن بدايته الاستغناء عن أطفالها ، بألم الأم ، وقهر مظلومة.

 

والدا حنان متوفيان منذ سنوات ، فلم يعد لها "حضن" تلجأ إليه ، فوالداها رحلا وتركاها وحيدة ، وأشقاؤها كل في معترك حياته ، وزوجها "كسر ظهرها" ، فارتمت حنان في أحضان الحياة ، واستلت العزيمة بجد واجتهاد ، تنادي الأمل بصوت الطموح ، لتبدأ بتعزيز ذاتها ، من خلال اللجوء لأخذ دورات ن في مجال الصحاف والإعلام ، بالرغم من أنها حاصلة على شهادة الثانوية لعامة فقط ، وتحاول إكمال تعليمها الجامعي ، كما انها تلجأ إلى أصحاب النخب من الصحفيين لتستطيع أن تحقق قطرة من بحر آمالها وأحلامها .

 

أيام تمرّ على حنان ، ودمعاتها شاهدة على مدى اشتياقها لأطفالها ، الذين ينادونها باستمرار ، فقد حرمت منهم منذ (3) سنوات ، وتحاو ل تعويضهم بقدر استطاعتها من حنان أمومتها ، وتكابر أمامهم ، لكي لا تظهر بمظهر الأم الضعيفة ، بل الأم المتحدية.

 

قصة حنان ، هي قصة كفاح أم ، كانت ضحية العنف الأسري ، وأطفالها اليوم ضحية طلاق ليس لهم ذنب فيه ، تجابرنفسها على "العلقم" من أجل "حلو " أطفالها ، تطمح بأن تكون صحفية لها اسمها في الأردن ، لتضحي شخصية يجدر أن نذكرها ، ونضعها في بؤرة الإهتمام علها تكون بوصلة للعديد من الأشخاص ، تقطعت بهم الأسباب بالحياة .

 

حنان اسم مستعار واسمها الحقيقي يدل على رائحة طيبة ، ولها من اسمها نصيب ، فهي سيدة تجرعت المر ، ولكن تعطي الحياةةمن طيب رائحتها 

 
شريط الأخبار ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي