وجاء الاتصال في يوم رمضاني (الاربعاء الماضي)، اجتمعت العائلة للافطار في بيت العائلة، فردت زوجة تيسير الفنانة ماجدة الحوراني على المكالمة الاسبوعية المتاحة لها مع زوجها الكاتب والصحافي تيسير النجار، واخبرته انها في بيت العائلة، فأبدى رغبته بالحديث مع والدته.
وجاءت المكالمة، المليئة بالمشاعر، وأحاسيس جياشة رغم انها لم تسمعه جيدا – (81 عاما) – الا انها لم تكف عن الدعاء له والرضا عليه متمنية من الله ان يفرجها عليه وعودته سريعا، مكالمة ملأتها دموع اشتياق تيسير لصوت "امه” وتقبيل يدها والارتماء بحضنها.
وعند انتهاء المكالمة وحضور المزيد من الاخوة والاخوات على بيت العائلة (العزومة) الذي تواجد الجميع بها ما عدا تيسير كانت (والدة تيسير) تقول: حكيت مع تيسير اليوم .. حكا معي تيسير.. متمنية ان يطيل الله بعمرها لرؤية تيسير فلذة كبدها (الحنون المرضي).
من جانب آخر فإن جلسة الاستئناف لتيسير النجار يوم الاثنين ١٢/٦/٢٠١٧ امام المحكمة الاتحادية العليا دائرة امن الدولة الذي كان قد صدر الحكم عليه بالسجن 3 سنوات وغرامة 500 ألف درهم وإبعاده ومصادرة الاجهزة المستخدمة وإغلاق حساباته عبر "التواصل الاجتماعي”.
وتيسير محتجز في سجن الوثبة الصحراوي في الامارات على قضية جزاء أمن دولة، وتم اعتقاله في مطار أبوظبي، بينما كان يستعد للسفر إلى عمّان، في 13 ديسمبر2015، وبذلك يكون قد امضى سنة وستة شهور (545) يوما منهم حتى يومنا هذا.
من جانبها صرحت زوجة تيسير لسواليف – والتي لم تكف من الدعاء له في هذا الشهر الفضيل – انها تأمل خيرا في الاستئناف ليعود زوجها لبيته واولاده الذين يسألون عنه في كل لحظة.
من جانبها صرحت زوجة تيسير لسواليف – والتي لم تكف من الدعاء له في هذا الشهر الفضيل – انها تأمل خيرا في الاستئناف ليعود زوجها لبيته واولاده الذين يسألون عنه في كل لحظة.