لم يمض على استلامه منصب مدير مديرية الأحوال المدنية والجوازات سوى أسبوعين تقريباً ، حتى لمس المواطنين والمراجعين تغيراً جذرياً ، من ناحية التنظيم وسرعة انجاز المعاملات ، وحسن التواصل مع الجمهور في الرد على استفساراتهم وتساؤلالتهم ، فيما يخص معاملاتهم و الاوقات اللازمة لإجرائها وتكلفتها .
هو عطوفة السيد "يوسف السعودي" مدير مديرية أحوال وجوازات مدينة الزرقاء ، الذي يملك خبرة وباع طويل ، في الإدارة ، ويشار إليه بالبنان في تواضعه وكرم أخلاقة وسعة صدره ، وبشهادة الجميع .
فمنذ ان تسلّم منصبه الجديد ، دأب على تنفيذ أجندة مدروسة ومُحكمة لِإحداث نقلة نوعية ومميزة وعظيمة في كيفية وسرعة انجاز معاملات المراجعين والتسهيل عليهم ، فَفَرض قوانين صارمة لاحتواء المواطن ومساعدته في تلبية احتياجاته وتزويده بالاجراءات الصحيحة لمعاملته ، وتقديم النصائح والاستشارات.
فمنذ الصباح الباكر تُشرع المديرية أبوابها امام الجميع تستقبل المراجعين بغض النظر عن واقعهم الاجتماعي والمالي، دون كلل أو ملل ، فترى قاعات المديرية ومكاتبها وغرف انتظارها ودهاليزها ، تعج بأصحاب الحاجات والمعاملات والموظفين .
ومما يدعو لرفع القبعه احتراماً ، أن "السعودي" لا يجلس خلف مكتبه وكأنه في برج عاجي ، و ينتظر من الآخرين أن يبلغوه بسير الإجراءات ومشاكل المراجعين ، بل يراقب الأوضاع عن كثب وقرب من خلال تواجده بين المراجعين بشكل مفاجيء ، ويسأل المراجعين بنفسه عن مستوى الخدمة المقدمة لهم وتعامل الموظفين معهم ، وعن وجود مشاكل وعراقيل تحول دون انجاز معاملاتهم أو تأخيرها.
مراجعين أكدوا، ان المديرية، ورغم الضغط وحجم العمل الكبير، الا أنها تسعى لتوفير الراحة لهم كافة ، وتيسير اجراءات الحصول على معاملاتهم بشكل سهل وسريع ودون أي معيقات .
يُذكر أن مديرية جوازات وأحوال الزرقاء تحوي زهاء 62 موظفا يعملون بكامل طاقتهم وبكل كفاءة واقتدار، ويراجع المديرية يوميا ما بين 1500 الى 2000 مراجع لتجديد وثائق متنوعة أو استخراج وثائق جديدة وخاصة البطاقة الذكية ، التي تشهد تهافت كبير من المواطنين لاستصدارها قبل انتهاء الموعد المحدد.
مواطنين رصدوا بكاميراتهم "السعودي" بين المراجعين للتأكد من تلبية احتياجاتهم وانجاز معاملاتهم على وجه الدقة والسرعة ، ويعبرون بتفاؤل عن النقلة النوعية التي وصلت إليها المديرية ، ويعربون عن رضاهم عن المستوى الذي وصلت إليه المديرية .