عجلونيون: طريق وادي الطواحين يعاني من الضيق والمنعطفات الحادة
- الثلاثاء-2017-06-06 | 11:58 am
أخبار البلد -
أخبار البلد -
أكد سكان في محافظة عجلون وزوار من خارجها أن طريق وادي الطواحين الواصل ما بين مدينتي عجلون وكفرنجة يعد من أخطر الطرق في المحافظة، مستهجنين عدم إدخال أي تحسينات عليه منذ إنشائه قبل زهاء 15 عاما.
ويؤكد بسام الصمادي أن طريق عجلون- وادي الطواحين- كفرنجة يعد أخطر طريق في المحافظة، ويستحق أن يسمى بطريق الموت، وذلك بسبب سوء إنشائه وضيقه وكثرة منعطفاته الحادة التي تسببت بعشرات الحوادث المرورية، ما يستدعي من وزارة الأشغال العامة الاستجابة لمطالب المواطنين المتكررة بإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل الطريق.
ويقول الناشط سمير الصمادي إن مناطق عديدة في الطريق متضررة، مشيرا إلى تدهور عشرات المركبات، كان آخرها تدهور مركبة أمس، على الطريق بالقرب من نادي المعلمين بسبب هبوط وتكسر الإسفلت، ما يتسبب بفقدان السائقين للسيطرة، مطالبا الجهات المعنية في وزارة الأشغال بضرورة الإسراع بإعادة تأهيل الطريق بتوسعته وإعادة تعبيده.
ويؤكد عوني جداية أن منطقة الطواحين تعد من المناطق السياحية الجميلة في محافظة عجلون التي يقصدها المتنزهون، مشيرا إلى أنه يشاهد مئات المركبات والأسر التي تتنزه في الموقع أثناء العطل وفي موسم الربيع، ما يتطلب توسعة الشارع حتى لا تضطر المركبات إلى الوقوف بمواقع خطرة قد تتسبب بالحوادث.
ويؤكد محمود خطاطبة أنه ورغم المطالبات المتكررة من السكان بضرورة توسعة الطريق للحد من خطورة منعطفاتها التي شهدت عدة حوادث، إلا أن مديرية الأشغال لم تحرك ساكنا غير أنها قامت منذ عام بأعمال توسعة لمنعطفين وأبقتهما ترابية من دون تعبيد ولا تصلح لمسير المركبات .
ويستهجن محمود عنانزة عدم استجابة وزارة الأشغال لمطالب السكان منذ عدة سنوات بتوسعة الشارع، الذي لا يزيد طوله على 5 كم، ويتواجد فيه زهاء 25 منعطفا خطيرا تتزامن مع محدودية المساحة المعبدة والتي لا تتعدى 6 أمتار من بين 30 مترا سعة الطريق المرسمة، لافتا إلى وقوع الكثير من حوادث التصادم والتدهور جراء ضيق الطريق.
ويقول عمر شويات إن الطريق بوضعه الحالي لا يمكنه استيعاب حركة السير المتزايدة عليه مع وجود المنعطفات، وخصوصا خلال فصلي الربيع والصيف والذي يشهد فيهما حركة تنزه نشطة لانتشار الشلالات وطواحين المياه والمواقع الاثرية العديدة ، لافتا إلى إن الطريق لا تتوفر فيه الإشارات التحذيرية الكافية، كما أن الرؤية فية محدودة بسبب العوائق الطبيعية كالأشجار والصخور.
ويصف محمد فريحات القيادة على الطريق بأنها مرعبة، خصوصا في ظل المخالفات الخطيرة التي يمارسها بعض السائقين كالتجاوز على المنعطفات والسرعات الزائدة عن المحددة، داعيا إلى توسعة الطريق الذي يعتبر حيويا ويختصر المسافة ما بين لواء كفرنجة ومدينة عجلون إلى أكثر من النصف، والإسراع بمعالجة المواقع الخطرة، كالمناطق بمحاذاة الطريق المهددة بالإنهيار وتوفير مساحات ترابية على جانبية للتوقف في حالات الضرورة أو عند تعطل المركبات أو الإصطفاف للتنزه.
من جهته، أقر مدير أشغال المحافظة المهندس موفق فريوان بخطورة الطريق بوضعها الحالي، وحاجته إلى إعادة إنشاء، متوقعا أن توفر الوزارة المخصصات الكافية لإعادة إنشاء كاملة للطريق خلال العام الحالي أو القادم على أبعد تقدر، لافتا إلى أن المديرية تمكنت في وقت سابق وباستخدام آلياتها من عمل توسعة لمنعطفين خطيرين، شهدا وقوع حوادث مرورية من دون أن يتم تعبيدها حاليا بانتظار التوسعة بالكامل.
وكشف أن اللجنة التي شكلتها الوزارة في وقت سابق برئاسته لدراسة واقع الطريق واقتراح الحلول المناسبة، أوصت بأن يتم توسعة و إعادة إنشاء الطريق باتجاهين وبجزيرة وسطية، بحيث يكون كل اتجاه بمسربين، لافتا إلى أنه تمت الموافقة على الدراسة بانتظار توفير المخصصات.