تزامناً مع انتهاء ثلث "الرحمه" من شهر رمضان المبارك ، انتهت الرحمه أيضاً من قلوب رئاسة جامعة البلقاء ، عندما قررت ( فصل جماعي ) بإنهاء خدمات وأرزاق 29 موظف ، تنفيذاً للمواد الواردة في نظام أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة البلقاء التطبيقية الذي يعتبر كل من مضى عليه 8 أعوام ولم يتم تثبيته بحكم المفصول من الجامعة .
حيث أكد الناطق الاعلامي لجامعة البلقاء التطبيقية احمد المناصير "ان انهاء خدمات ٢٩ عضو هيئة تدريس منهم ٢٧ برتبة مدرس و٢ برتبة استاذ مساعد جاء تنفيذا لاحكام النظام الذي ينص على ان خدمة عضو الهيئة التدريسية تنتهي حكما اذا عين برتبة استاذ مساعد او استاذ مشارك بموجب احكام هذا النظام ولم يُثبّت خلال ثماني سنوات من تاريخ تعيينه " .
واضاف المناصير ان قرار مجلس عمداء الجامعة بتكليف رئيس الجامعة بإبلاغ أعضاء الهيئة التدريسية المنتهية خدمتهم حكما جاء تنفيذا لأحكام المادة (18( فقرة (ب) بند(1) وبند (3) من نظام أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة البلقاء التطبيقية لعام 2007، وتنفيذا أيضا لقرار مجلس أمناء الجامعة المتضمن أيضا تكليف رئيس الجامعة بإجراءات تنفيذ المادة والتي تنص على ان خدمة عضو الهيئة التدريسية تنتهي حكما اذا لم يُثبّت خلال ثماني سنوات من تاريخ تعيينه.
مراقبون اقتصاديون واجتماعيون أكدوا أن هذا القرارمن شأنه أن يقطع أرزاق العشرات من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة المذكورة ،وأهابوا برئاسة الجامعة إلى التريث وعدم ارتكاب ما أطلقت عليه " مجزرة بحق أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة " ، خاصة في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة الراهنة ، من غلاء للأسعار وارتفاع ضرائب والتزامات عائلية تقع على عاتق أعضاء الهيئة تجاه أسرهم .
ونوّه المراقبون أن على إدارة الجامعة إعادة النظر بهذا القرار ، لما له من تبعات على 29 أسرة يعيلها أساتذة الجامعة المفصولين ، خاصة أننا في شهر رمضان الكريم ، شهر المغفرة والرحمات ، وما يقبع على كاهل المواطن من التزامات وأعباء مالية ، تتزايد في شهر رمضان وعيد الفطر .