اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

" الملقي وغوشة وحامد حجازي ": دجاجة تطيح بالحكومة .. معركة الشواية

 الملقي وغوشة وحامد حجازي : دجاجة تطيح بالحكومة .. معركة الشواية
أخبار البلد -   أخبار البلد - خاص 
 عندما كانت مؤسسة الغذاء والدواء تتشدد في اجراءات الرقابة الصحية وتغلق المؤسسات كانت تتهم بأنها تضرب الاستثمار وتضر بمصالح الاقتصاد ولم يكن يعلم أحد ان المؤسسة تحمي المواطن والوطن ، ولذلك تراجع للأسف دور المؤسسة ونشاطها وحيويتها ودورها الرقابي بعدما جرى سحب كل الصلاحيات من المؤسسة ومنحت الى جهات ليست ذات علاقة ، ونقصد هنا نظام المسالخ الجديد والمسلخ الذي سيؤسيبنائه أحد حيتان الدواجن المعروفين أو المتورطين بهذه الفضيحة .

تراجع دور الغذاء والدواء كمؤسسة عما كان في السابق منح جرأة للحيتان والفاسدين وضعاف النفوس وعديمي الضمير أن يفسدوا شهر رمضان المبارك ببضاعتهم الكاسدة والفاسدة التي ردت الى فقرنا وجوعنا وأصبحنا لا نميز بين دجاجة طاهرة عفيفة تحافظ على شرفها وبين دجاجة تعتقد أنه هناك ريشة على رأسها أو كدمة على بطنها وتحولنا مثل الدجاج المضروب ، فغابت الرقابة وتاهت البوصلة وانعدمت الرؤية واختلطت الألوان فاصبحت الفوضى سيدة المشهد ، بلا منازع .

المطلوب معرفته :  كيف سمح لهؤلاء بتخزين دجاج غير مطابق للمواصفات والمقاييس في مستودعات بعيدة عن العاصمة وهل يحتاج هؤلاء الى حفنة آلاف من الدنانير حتى يغامروا بسمعتهم وشرفهم وتاريخ شركاتهم ، فبعضهم لديهم لحى تصل ركبهم ، ويرتدون دشاديش ويحملون مسابح وسواك ، لكن التقوى بعيدة عنهم هي مجرد مظهر لا يدل على ورع الجيوب المتكسدة والمنتفخة بالمال الحرام .... من المسؤول عن فضيحة" الجاج المعفن المصدي "؟! من المسؤول عن تسريب وتهريب الجاج المريش والمضروب الى أهل الجنوب الذين لولا لطف الله وقدره لكانوا في المشافي .

كيف تسربت كل تلك الشحنات الى عمان ؟وكيف جرى ضبط الحيتان الذين تعروا وانكشفوا أمام المواطنين ... أحد هؤلاء جرى ضبطه بالجرم المشهود قبل شهور ولفلف القضية ، وأحدهم يملك محلات تجارية وملاحم وأشياء أخرى ، وربما سلسلة مطاعم ومع ذلك لم يشبع ، فهو يريد أن يتاجر ويربح ويضاعف من ارباحه .

الأسئلة المطروحة بقوة ، بٍـ كم وكيف  جرى بيع الكيلو غرام الواحد من الدجاج الى التجار ؟ ولماذا جرى بيعه بمبالغ زهيدة ؟ ولماذا جرى الاحتفاظ بهذه الكمية الضخمة بمستودعات نائية وجرى توزيعها في شهر رمضان المبارك ؟ وما هي قصة جمعية غوشة التي وزعت أو باعت أو اشترت وما قصة الجلود النافقة التي كانت بين الكراتين المكدسة ... هذه الفضيحة ستشطب تجار اللحوم وأباطرة الدجاج وقياصرة الجمعيات المتاجرة بقوت المواطن ، والأخطر من هذا فان دجاجة غوشة وحامد حجازي ستطيح بهاني الملقي ،إلا إذا حول الملقي حامد حجازي وعبدالرزاق غوشة عالشواية ؟!


شريط الأخبار مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية