" الملقي وغوشة وحامد حجازي ": دجاجة تطيح بالحكومة .. معركة الشواية

 الملقي وغوشة وحامد حجازي : دجاجة تطيح بالحكومة .. معركة الشواية
أخبار البلد -   أخبار البلد - خاص 
 عندما كانت مؤسسة الغذاء والدواء تتشدد في اجراءات الرقابة الصحية وتغلق المؤسسات كانت تتهم بأنها تضرب الاستثمار وتضر بمصالح الاقتصاد ولم يكن يعلم أحد ان المؤسسة تحمي المواطن والوطن ، ولذلك تراجع للأسف دور المؤسسة ونشاطها وحيويتها ودورها الرقابي بعدما جرى سحب كل الصلاحيات من المؤسسة ومنحت الى جهات ليست ذات علاقة ، ونقصد هنا نظام المسالخ الجديد والمسلخ الذي سيؤسيبنائه أحد حيتان الدواجن المعروفين أو المتورطين بهذه الفضيحة .

تراجع دور الغذاء والدواء كمؤسسة عما كان في السابق منح جرأة للحيتان والفاسدين وضعاف النفوس وعديمي الضمير أن يفسدوا شهر رمضان المبارك ببضاعتهم الكاسدة والفاسدة التي ردت الى فقرنا وجوعنا وأصبحنا لا نميز بين دجاجة طاهرة عفيفة تحافظ على شرفها وبين دجاجة تعتقد أنه هناك ريشة على رأسها أو كدمة على بطنها وتحولنا مثل الدجاج المضروب ، فغابت الرقابة وتاهت البوصلة وانعدمت الرؤية واختلطت الألوان فاصبحت الفوضى سيدة المشهد ، بلا منازع .

المطلوب معرفته :  كيف سمح لهؤلاء بتخزين دجاج غير مطابق للمواصفات والمقاييس في مستودعات بعيدة عن العاصمة وهل يحتاج هؤلاء الى حفنة آلاف من الدنانير حتى يغامروا بسمعتهم وشرفهم وتاريخ شركاتهم ، فبعضهم لديهم لحى تصل ركبهم ، ويرتدون دشاديش ويحملون مسابح وسواك ، لكن التقوى بعيدة عنهم هي مجرد مظهر لا يدل على ورع الجيوب المتكسدة والمنتفخة بالمال الحرام .... من المسؤول عن فضيحة" الجاج المعفن المصدي "؟! من المسؤول عن تسريب وتهريب الجاج المريش والمضروب الى أهل الجنوب الذين لولا لطف الله وقدره لكانوا في المشافي .

كيف تسربت كل تلك الشحنات الى عمان ؟وكيف جرى ضبط الحيتان الذين تعروا وانكشفوا أمام المواطنين ... أحد هؤلاء جرى ضبطه بالجرم المشهود قبل شهور ولفلف القضية ، وأحدهم يملك محلات تجارية وملاحم وأشياء أخرى ، وربما سلسلة مطاعم ومع ذلك لم يشبع ، فهو يريد أن يتاجر ويربح ويضاعف من ارباحه .

الأسئلة المطروحة بقوة ، بٍـ كم وكيف  جرى بيع الكيلو غرام الواحد من الدجاج الى التجار ؟ ولماذا جرى بيعه بمبالغ زهيدة ؟ ولماذا جرى الاحتفاظ بهذه الكمية الضخمة بمستودعات نائية وجرى توزيعها في شهر رمضان المبارك ؟ وما هي قصة جمعية غوشة التي وزعت أو باعت أو اشترت وما قصة الجلود النافقة التي كانت بين الكراتين المكدسة ... هذه الفضيحة ستشطب تجار اللحوم وأباطرة الدجاج وقياصرة الجمعيات المتاجرة بقوت المواطن ، والأخطر من هذا فان دجاجة غوشة وحامد حجازي ستطيح بهاني الملقي ،إلا إذا حول الملقي حامد حجازي وعبدالرزاق غوشة عالشواية ؟!


شريط الأخبار اعتراف أمريكي بوجود قنبلة واحدة يمكن أن تقضي على إسرائيل وتمحوها من الوجود إيران تعلن مقتل أربعة من دبلوماسييها في غارة إسرائيلية على بيروت وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوافرة بشكل عام وبأسعار معقولة جدًا مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ألعاب إلكترونية تحمل محتوى نفسيا بالغ الخطورة المرشح لمنصب حاكم فلوريدا: “لا أرى أنه يجب على الأميركيين الموت من أجل إسرائيل اسامه الراميني يكتب.. عندما يصبح النفط محشوراً في برميل بارود.. لماذا هبط النفط في معركة هرمز إصابة فتاة في "وجهها" خلال مشاجرة في بيادر وادي السير بعد تدخلها للدفاع عن شقيقها الستيني حريق في مجمع صناعي إماراتي "سي أن أن": السيطرة على اليورانيوم الإيراني تتطلب قوة برية كبيرة ترمب: من الممكن ان اتحدث مع ايران خبير الطاقة "عقل" : لا أزمة غاز في الأردن.. مخزون استراتيجي لـ60 يوماً وخطط بديلة جاهزة لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟ الخارجية الإيرانية: وقف الحرب بيد طهران وحدها نتنياهو: الحرب على إيران لم تنتهِ بعد "رداً بالمثل".. الجيش الإيراني: استهدفنا مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود في حيفا اتحاد كرة القدم: تشغيل تقنية الـ(VAR) في الملاعب الموسم المقبل مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" الحكومة تعلن أيام عطلة عيد الفطر صحفية تفتح ملف مخالفات وتعيينات بالجامعة الاردنية.. والدكتور "عبيدات" يرد ويوضح الموافقة على زيادة رأس مال البنك التجاري من خلال الاكتتاب بـ10 مليون للمساهمين