هو الشاب "عمر عبد الكريم الزعبي " المولود في الأردن في العاصمة عمان عام 1989، والذي درس في مدارسها، حتى نال الدكتوراه في العلوم الشرعية من الجامعة الأردنية، .
حيث مثل الزعبي وزارة الأوقاف الأردنية في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم ونال المرتبة الأولى في حفظ القرآن الكريم وحسن تلاوته ، وكرمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .
إلا أن هذا الإنجاز ، لم يلق أي اهتمام أو دعم على المستوى الأردني ، ولم نسمع عن استقبال كبير وحاشد له ، كما الإستقبالات التي تعج بها قاعات الإنتظار في المطار ، لاستقبال أحد ملكات الجمال ، أو الراقصات ، أو نجوم ستار أكاديمي ، ولم تهرع وسائل الإعلام إليه لعمل اللقاءات والفوز بسبق صحفي يتحدث عن مجهوده وتاريخيه وظروف فوزه، ولم يلق أي اهتمام أو تكريم من وزارة الأوقاف ،حتى السفارة الأردنية في تركيا لم تلق له بالاً ، وكأنه من بلاد الواق واق .
إلى متى ستعامل إنجازات الشباب الأردني ، بهذا الإهمال واللا مبالاة ، إن لم تدعم حكومتنا ومسؤولونا ووسائل إعلامنا ، انجازاتنا ، فمن يدعمنا ، الشاب "عمر" ، احد نماذج الشباب الأردني الناجح ، المُهمَل والذي لا يلقى أي دعم أو حتى أي تكريم يُذكر ، لك الله يا "عمر" .
يُذكر ان "الزعبي" حاصل على الدكتوراه في العلوم الشرعية، حافظ للقرآن منذ الطفولة، يتمتع بصوت جهوري رخيم بشهادة الجميع ، كما حظي بالمرتبة الثانية على العالم في مسابقةٍ فائتة في القرآن الكريم، هي مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القران الكريم عام 2012.