إعادة هيكلة وزارة الزراعة

إعادة هيكلة وزارة الزراعة
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان

خلال لقاء وزير الزراعة مع رئيس وأعضاء لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان اول من امس، تطرق المسؤولان الى الكثير من العناوين التي تخص قضايا القطاع الزراعي تشخيصا وحلا.

ومن ابرز ما طرح خلال اللقاء تاكيد السيد الوزير ضرورة» اعادة هيكلة الوزارة وإنشاء وحدة للمشاريع الزراعية تكون مرتبطة بالوزير مباشرة، تكون مهمتها البحث عن مؤسسات دولية لتمويل المشاريع، بالإضافة إلى إيجاد منافذ تسويقية والتوسع العامودي في الزراعات».

وأعلن الوزير الحنيفات عن أن الوزارة بصدد إنشاء مشغل لتجفيف البندورة في منطقة غور الصافي، سيكون جاهزا خلال أربعة أشهر، إضافة إلى تأسيس شركة إقليمية لتسويق المنتجات الزراعية يتم خلالها التعبئة والتدريج والنقل والتسويق، برأس مال 40 مليون دينار بمشاركة عربية، تدفع الحكومة والقطاع الخاص 5 ملايين منها، لكل منهما.

وفي الجهة المقابلة، طرح رئيس اللجنة العين مروان الحمود فكرة أن «السيطرة على قطاعي الزراعة والمياه يجب أن تكون لوزارة الزراعة، داعيا الى تنظيم وإدارة القطاع بشكل جيد».

فكرتان مهمتان جدا للأخذ بيد القطاع الزراعي، ونقله من واقعه الصعب، لكنهما ليستا كافيتين لحل تلك المعضلة، بحكم ان عناصر الابتلاء لهذا القطاع متعددة، وتمتد الى وزارات وجهات رسمية اخرى.

اللافت هنا ان ما تحدث عنه الوزير كان موجودا منذ عقود، الا ان بعض الاجتهادات الشخصية لمتنفذين في ذلك الوقت اطاحت به ودمرت انجازات كبيرة كان من الممكن ان تجعل من القطاع شيئا مختلفا فيما لو تم التعامل معها بما يحافظ عليها ويطورها.

اذكر هنا، الشركة الاردنية لتسويق وتصنيع المنتوجات الزراعية « جمكو» والتي كانت ملكا للحكومة،حيث بيعت بابخس الاثمان وبالتقسيط المريح لمستثمر عربي، مع ان قيمة الاراضي التي تمتلكها الشركة في كل من ماركا والقسطل، والعارضة، والشونة الجنوبية تفوق المبلغ الذي بيعت به.

والمشكلة ان المستثمر الذي اشترى المصنع ـ الذي يشبه ما نطالب باقامته حاليا ـ بمعداته واراضيه بما فيها الارض التي تستخدم كمركز لتدريج الخضار والفواكه ـ والذي نعتبره جزءا رئيسيا من حل المشكلة الزراعية ككل ـ لم يقم بتشغيل المصنع بعد ان اشتراه ، ما يعني ان الخسارة كانت مركبة باكثر من وجه، فالعمال انهيت خدماتهم، والمنتج الزراعي خسر مسار التصنيع الذي كان مخرجا للمزارعين عندما يفيض انتاجهم عن حاجة السوق. ..

الآن، اعتقد ان التشخيص الذي قدمه وزير الزراعة ورئيس اللجنة الزراعية بمجلس الاعيان كان تشخيصا مهما، ومن شان الاخذ به ان يضع القطاع الزراعي على المسار الصحيح، ما يستدعي تضافر مؤسسات الدولة من اجل انجاح الافكار وان تعطى هذه المسالة الاولوية في الرؤية الحكومية المختصة بالاصلاح الاقتصادي.

ولنا في ما يحدث غربي النهر من العبرة، حيث تشير معلومة جرى تداولها في احدى الورشات المتخصصة بالقطاع الزراعي عقدت قبل عدة اشهرـ واعتقد انها صحيحة ـ الى ان مساحة الاراضي المزروعة بالجانب المحتل من وادي الاردن بلغت 125 الف دونم، وقيمة صادراتها الزراعية عند حكومة الاحتلال خلال العام الماضي 10 مليارات دولار، اما عندنا وعلى الجانب الشرقي لوادي الاردن فقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية (385) الف دونم،وبلغت خسائر المزارعين خلال نفس العام 500 مليون دولار.

افلا يكفي ذلك لاعادة صياغة كل عناصر القطاع بالصيغة الأصح؟ .

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين الضمان الاجتماعي: 6.70 دنانير مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين باكستان... مقتل 12 شرطياً بانفجار سيارة وإطلاق نار المدن الصناعية تشيد بالزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق المتحدث باسم خارجية إيران يستشهد ببيت شعر عربي للمتنبي الأردن .. إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس جدة تقتل حفيدتها بسبب اجبارها على تناول الكحول كعقاب الكلاسيكو الاسباني والترجي ضد الإفريقي.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" إربد.. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها طقس صيفي والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات اليوم وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل وفيات اليوم الأحد 10-5-2026 إلى أين تتجه أسعار الذهب في 2026 و2027؟ من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟