علق المدير العام للاتحاد النوعي لمربي الدواجن فؤاد المحيسن على قرار المقاطعة الذي أصدرت جمعية حماية المستهلك ، بقوله أن المزارع الأردني والذي هو مواطن أيضاً ، تكبد في العامين 2016 - 2017 خسائر فادحة .
وعزا هذه الخسائر إلى أن المزارع يربي الدجاج اللاحم خلال العام ضمن 5 إلى 7 دورات تقريباً ، إلا أن الربح لا يتحقق الا في دورتين على الأكثر بحسب المحيسن ، ناهيك عن الخسائر المتكبدة في بيض المائدة وخاصة خلال شهر رمضان ، حيث أن استهلاكه يكاد يكون معدوماً .
عوامل كثيرة تتحكم بكميات الإنتاج وبالأسعار ، ففي فصل الشتاء من كل عام ، تزيد كلفة الإنتاج بسبب الظروف الجوية الصعبة والشاقة ، يتسبب بارتفاع الأسعار ، فتقوم الدنيا ولا تقعد ، بسبب الارتفاع ، دون أخذ مسبباته بعين الاعتبار .
وتخضع الأسعار أيضاً ، لقانون العرض والطلب ، ففي المواسم التي يزداد فيها الطلب ، كبداية شهر رمضان ، يزداد الطلب بشكل كبير ، ما يؤدي لارتفاع الأسعار ولكن مؤقتاً ، حيث لا تتعدى المده ثلاثة أيام ، بحسب المحيسن .
وأضاف المحيسن ، الى أن الاتحاد ذكر في بيان سابق ، أن لا ضرورة للتهافت على الأسواق ، حيث أن الاتحاد حمّل على عاتقه تزويد السوق المحلي بالدواجن بكل الكميات المطلوبة ، طول شهر رمضان على وجه الخصوص .
ونوّه المحيسن الى أن الدجاج ينضوي تحت 3 أقسام ، الدجاج الحي والطازج والمجمد ، وأكد أن ما ارتفع سعره قليلاً هوالطازج ، حيث أن تكلفة انتاجه ترتفع عن الحي والمجمد ، اللذان لا يزال سعرهما يبرح مكانه ، ولم يتأثر بارتفاع الأسعار .
ودعا المحيسن في ختام حديثه لـ "أخبار البلد" الجهات ذات العلاقة ، وعلى رأسها وزارتي الزراعة والصناعة والتجارة ، بضرورة دعم وتشجيع وحماية المزارع الأردني ، بصفته صمام الأمان ، والضمان ، لتوفير المنتج المحلي الآمن المضمون، بكميات كافية لرفد السوق المحلي ، ذو جودة عالية .