وفي التفاصيل كما رواها (ع.ج) شقيق المرحوم اصيب شقيقي بجلطة دماغية مساء الثلاثاء تم نقله على اثرها الى طوارئ مستشفى الاميرة بسمة في محافظة اربد ، وكان حتما بحاجة الى الادخال في قسم العناية الحثيثة ، لكن الطبيب قال لنا : للاسف لا توجد اسرة في هذا القسم "، فطلبنا تحويله الى مستشفى الملك المؤسس لكن الطبيب رفض ذلك ، وقام بادخاله الى قسم العظام في ذات المستشفى دون مراعاة وضعه الصحي وعندها طلبنا الاتصال مع مدير المستشفى وطلب من الطبيب تحويله لكنه رفض ذلك ايضا " .
وفي اليوم التالي تم نقل المريض الى قسم الباطني وتم اعطاؤه مميع دم بالوريد وقمنا بمراجعة الطبيب مرة اخرى لادخال المريض الى قسم العناية الحثيثة واستمر الطبيب في رفض طلبنا ، الى ان دخل في غيبوبة وفقد الوعي على اثرها ما استدعى نقله الى مستشفى الملك المؤسس .
وواصل شقيق المتوفى حديثه:بعد الكشف على المريض من قبل الكوادر الطبية في مستشفى الملك المؤسس اصيبوا بحالة من الذهول و الدهشة لان المريض اصيب بنزيف دماغي على اثر الجلطة ،وكان لا بد من ادخاله -على حد تشخيصهم - الى العناية الحثيثة في وقتها ووقف النزيف والعناية الطبية اللازمة " قائلين لقد فات الاوان" وماهي الا ساعات حتى لفظ المريض انفاسه الاخيرة .
وقدم شقيق المتوفى شكوى رسمية الى وزارة الصحة بحق الطبيب المعالج بعد حصوله على تقرير طبي من قبل مستشفى الملك المؤسس وهي قيد التحقيق الان ، اضافة الى تقديمه شكوى اخرى في المركز الوطني لحقوق الانسان.