الطبيب العسكري السابق جمال الكربولي وهو عراقي الجنسية .. يتولى رئاسةحزب الحل العراقي وهو حزب يعنى بشؤون الاصلاح والتنمية ومالك لقناة دجلة التي تبث بشكل قانوني من عمان لا يزال موقوفاً في السجن بقرار من مدعي عام عمان المختص بقضايا المطبوعات ، رامي بيك الطراونة الذي أصدر قرارا يقضي بتوقيف الكربولي ، مستنداً الى المادة 11 من قانون الجرائم الالكترونية والتي تجيز وقف ومعاقبة أي شخص يقوم بنشر كلمات مسيئة تجاه آخر ، سواء بكلمات غير لائقة من ذم او تحقير او شتم .
وكان الكربولي قد جرى توقيفه من مطار الملكة علياء الى الأجهزة الأمنية التي حققت ثم حولت الكربولي الى المدعي العام الذي أوقفه ورفض تكفيله قبل أن يتم تحويل ملف الدعوى الى محكمة بداية جزاء عمان باعتبارها المحكمة المختصة للنظر بهذه القضية .
مصادر مقربة من الكربولي تؤكد أن محامي الكربولي حاول أكثر من مرة التقدم بطلب لإخلاء سبيله ، لكن رفض الطلب عند المدعي العام والمحكمة علما أن قرار التوقيف كان لمدة اسبوع فقط ، مؤكدين أن الكربولي لم يسيء مطلقا الى نائب رئيس الوزراء العراقي السابق صالح المطلق ، كونه صاحب القناة وما جرى مع المطلق كان من خلال ضيف قال كلاماً يتحمله هو وليس صاحب القناة لاعتباره مستثمراً وليس صحفيا ً أو اعلامياً ، فمدير القناة أو الضيف أو من قدم البرنامج هم الواجب التحقيق معهم ، وليس الكربولي الذي يعتبر مسؤول بالتضامن عن الحق المدني في القناة في حال ثبوت الضرر من قبل المحكمة .
وكان عدد من أنصار الكربولي قد شرحوا وأوضحوا تفاصيل ما جرى مع الكربولي عبر الفيس بوك وعبر صفحات التواصل الإجتماعي مؤكدين بأنهم سيقاضون كل من اساء له.
وعلمت "أخبار البلد" أن الكربولي الذي اختار عدة محاميين للترافع عنه في هذه القضية يعاني من ظروف صحية ونفسية صعبة للغاية حيث من المتوقع أن يتم الافراج عنه خلال 48 ساعة قادمة ، كون مدة التوقيف المقررة اسبوعا فقط ،اضافة الى أن الظرف الصحي للكربولي ، بحسب مقربون منه ، في وضع صعب للغاية .
ويبقى السؤال الأهم والذي يحتاج الى اجابة وهو لماذا اختار صالح المطلق الأردن وليس العراق لمقاضاة خصمه اللدود جمال الكربولي ، حيث الاثنان ينتميان للطائفة السنية ، لكن سياسا هنال تباعد كبير بينهما ؟؟