اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن وقمة الرياض

الأردن وقمة الرياض
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. مهند مبيضين

أكدّ جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته في قمة الرياض أول أمس، أن التحديات التي تواجه المنطقة، مرتبطة بالقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع والإخفاقات في منطقة باتت تشكل أهم منطاق العالم توتراً، والتي تعاني اليوم أيضا، صراع التطرفات وباسم الإسلام وهذا الصراع يقوم به جماعات وصفها الملك بأنها خارج الإسلام، ولكن وجودها اليوم هو نتيجة للاستبداد العربي الذي بقي في المنطقة وجثم على رقاب شعوبها باسم تحرير فلسطين واحداث التقدم لمغادرة الرجعية العربية، فلا التقدم حدث ولا التحرير انجز، بل انفجرت المنطقة باسم استعادة دولة الإسلام.

حضور الملك بالرياض كان مهماً، وقد ترك تفصيلات الإرهاب، لكي يؤكد أن الحديث عن المستقبل مرتبط بسلة متعددة الأصناف والمطالب وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ونبه على الخصوص بمسألة القدس.

كلام الملك عشية زيارة ترامب إلى فلسطين للقاء الحكومة الغاصبة المُهددة للقدس ولمستقبل الفلسطينين، كان على درجة مهمة من حيث التوقيت، خشية من الملك على أن يتولى الإسرائيليون حين يقابلون ترامب مهمة احداث انعطافة عند ترامب تجعلة يتغير، وهو أمر تحسب له اسرائيل حسابات كبيرة، خاصة وأنها تلاحظ بأن كلام ترامب اختلف كثيراً عن القضية الفلسطيينة قُبيل أن يكون رئيساً وبعد أن دخل البيت الأبيض، فتضارب التصريحات يجعل الجميع قلقا من ترامب.

ومن حق الأردن الذي يشرف على القدس بولاية تاريخية، أن يخشى من تهور ترامب، بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو في التخلي عن مسار السلام القائم كما قال الملك: «على المباردة العربية وحل الدولتين»، وهو أمر بات سقفاً ومطلباً لكل العرب.

حديث الملك بأن «المجموعات الإرهابية توظف هوية دينية زائفة بهدف تضليل واستقطاب مجتمعاتنا وشعوبنا»تبعه تأكيد من قبله، على أن هذه الجماعات «لا تمثل مجموعة تتواجد على هامش الإسلام، بل هي خارجة تماما عنه». والإصرار من قبله على أن «أي محاولات لفرض واقع تفاوضي جديد على الأرض في القدس ستؤدي إلى عواقب كارثية» يعد حديثاً ذا أهمية قصوى؛ كي لا تنحصر القمة بهم واحد، وهو مواجهة الإرهاب او مقاومة نفوذ إيران في المنطقة، بل إن المنطقة مأزومة بجملة تحديات، آخرها في الترتيب الزمني هو إيران وداعش، وتظل قضية فلسطين هي أم الكوارث.

صحيح أن العنوان العريض كان مكافحة الإرهاب، وقد تعهد ترامب على خلاف خطاب سلفة أوباما في جامعة القاهرة، بعدم التدخل في حياة شعوب المنطقة أو فرض واقع عليها، لكنه تعهد بخدمة وحماية مصالح امريكا ودول المنطقة، وقد حصل على الكثير من المكاسب، لكنه حين يعود إلى بلده سيكون أمامه معركة داخلية سياسية، أكبر من انتصاراته الاقتصادية في الشرق، وهي معركة قد تقوده للعزل.

 
شريط الأخبار بدء توزيع مطعوم الإنفلونزا في مراكز الصحة والمستشفيات الأحد قيد التحقيق لليوم الثاني على التوالي .. توقيف المزارعة والناشطة نبيلة الحشوش من قبل وحدة بالجرائم الالكترونية العضايلة في عرس نجله: تزامن المناسبة مع ذكرى 7 أكتوبر فضل من الله من ستفوز بجائزة نوبل للآداب غداً؟ دعوات في الأردن لمقاطعة حفل بوتشيلي على خلفية حفلاته في إسرائيل المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم بسبب التوترات الاقليمية.. (ويز إير) تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى 25 أكتوبر أيمن شواهنة، رئيس قسم التفتيت في مستشفى التخصصي في ذمة الله العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا موظف في الـCIA يسرق 194 مليون دولار ويحوّلها إلى ذهب وعقارات وسيارات فارهة مفاجاة.. رونالدو يعلق على رسالة ميسي الوداعية .. فماذا قال ؟ وفيات الخميس 8-10-2026 إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر.. وأنباء عن سقوط ضحايا الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين