الأردن وقمة الرياض

الأردن وقمة الرياض
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. مهند مبيضين

أكدّ جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته في قمة الرياض أول أمس، أن التحديات التي تواجه المنطقة، مرتبطة بالقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع والإخفاقات في منطقة باتت تشكل أهم منطاق العالم توتراً، والتي تعاني اليوم أيضا، صراع التطرفات وباسم الإسلام وهذا الصراع يقوم به جماعات وصفها الملك بأنها خارج الإسلام، ولكن وجودها اليوم هو نتيجة للاستبداد العربي الذي بقي في المنطقة وجثم على رقاب شعوبها باسم تحرير فلسطين واحداث التقدم لمغادرة الرجعية العربية، فلا التقدم حدث ولا التحرير انجز، بل انفجرت المنطقة باسم استعادة دولة الإسلام.

حضور الملك بالرياض كان مهماً، وقد ترك تفصيلات الإرهاب، لكي يؤكد أن الحديث عن المستقبل مرتبط بسلة متعددة الأصناف والمطالب وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ونبه على الخصوص بمسألة القدس.

كلام الملك عشية زيارة ترامب إلى فلسطين للقاء الحكومة الغاصبة المُهددة للقدس ولمستقبل الفلسطينين، كان على درجة مهمة من حيث التوقيت، خشية من الملك على أن يتولى الإسرائيليون حين يقابلون ترامب مهمة احداث انعطافة عند ترامب تجعلة يتغير، وهو أمر تحسب له اسرائيل حسابات كبيرة، خاصة وأنها تلاحظ بأن كلام ترامب اختلف كثيراً عن القضية الفلسطيينة قُبيل أن يكون رئيساً وبعد أن دخل البيت الأبيض، فتضارب التصريحات يجعل الجميع قلقا من ترامب.

ومن حق الأردن الذي يشرف على القدس بولاية تاريخية، أن يخشى من تهور ترامب، بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو في التخلي عن مسار السلام القائم كما قال الملك: «على المباردة العربية وحل الدولتين»، وهو أمر بات سقفاً ومطلباً لكل العرب.

حديث الملك بأن «المجموعات الإرهابية توظف هوية دينية زائفة بهدف تضليل واستقطاب مجتمعاتنا وشعوبنا»تبعه تأكيد من قبله، على أن هذه الجماعات «لا تمثل مجموعة تتواجد على هامش الإسلام، بل هي خارجة تماما عنه». والإصرار من قبله على أن «أي محاولات لفرض واقع تفاوضي جديد على الأرض في القدس ستؤدي إلى عواقب كارثية» يعد حديثاً ذا أهمية قصوى؛ كي لا تنحصر القمة بهم واحد، وهو مواجهة الإرهاب او مقاومة نفوذ إيران في المنطقة، بل إن المنطقة مأزومة بجملة تحديات، آخرها في الترتيب الزمني هو إيران وداعش، وتظل قضية فلسطين هي أم الكوارث.

صحيح أن العنوان العريض كان مكافحة الإرهاب، وقد تعهد ترامب على خلاف خطاب سلفة أوباما في جامعة القاهرة، بعدم التدخل في حياة شعوب المنطقة أو فرض واقع عليها، لكنه تعهد بخدمة وحماية مصالح امريكا ودول المنطقة، وقد حصل على الكثير من المكاسب، لكنه حين يعود إلى بلده سيكون أمامه معركة داخلية سياسية، أكبر من انتصاراته الاقتصادية في الشرق، وهي معركة قد تقوده للعزل.

 
شريط الأخبار إلى أين تتجه أسعار الذهب في 2026 و2027؟ من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟ "جنود يهربون والمحلّقة تلاحقهم".. مشاهد من عمليات "حزب الله" بسلاحه "المربك" ضد إسرائيل باعتراف تل أبيب.. مسيّرات "حزب الله" المفخخة تسفر عن إصابات في جنود وآليات الجيش الإسرائيلي سلطة البترا: القطاع السياحي يواجه صعوبات نتيجة تراجع السياحة الوافدة طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب بريطانيا ستنشر مدمّرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة بمضيق هرمز العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية