وقال المهندس محادين ان السوق المركزي يغلق ابوابه في تمام الساعه 12 بعد منتصف الليل لغاية الساعه الرابعه فجرا وهو موعد السماح للتجار و المتسببين بالدخول للسوق ، وان دور الامانة في السوق يقتصر على توفير بيئة ملائمه لممارسات البيع والشراء اضافة الى تطبيق الامور التنظيميه و الادارية ، لافتاً الى عدم تدخل كوادر الامانة في السوق بالاسعار ولا بأي شكل من الاشكال وان الاسعار تخضع لاسلوب العرض و الطلب .
واوضح محادين ان مراحل البيع و الشراء في اللحظه التي يصل فيها المزارع الى داخل السوق المركزي جالبا معه ما حصده من محصوله من الخضار او الفواكه ويضعها بين يدي تجار السوق المركزي و الذين يملكون المحلات التجارية داخله، يعرض التجار من اصحاب المحلات ما اشتروه من المزارعين من خضار و فواكه امام محالهم التجاريه ، وانه ومن هنا تبدأ المشكله' القديمة الحديثة' ويأتي دور العماله الوافده والمتسببين الموجودين داخل السوق في فترة الغلق ، حيث تبدأ هذه الفئه بشراء وبيع الخضار والفواكه على عدة مرات لحين ارتفاع سعرها اضافة الى اختيارهم للخضار الانضج والافضل وما تبقى منه للذين قدموا من شتى انحاء العاصمه والمحافظات المجاوره ليشتروه ويعودوا به الى محلاتهم الصغيره ليجبرهم المحتكرين على شراء ما قاموا بإحتكاره في فترة الغلق بالسعر الذي يحددونه .
وأشار الى أن الأمانة وبالتعاون مع الجهات المعنية في وزارة العمل والزراعة وفي القريب العاجل سوف يتم اتخاذ العديد من الاجراءات لمنع سيطرة العمالة الوافدة على السوق المركزي، مشيرا إلى وجود اتفاقية بين جمعية مصدري الخضار والفواكه ووزارة العمل لوقف هذا التغول.
وكان قد ورد خلال الايام القليلة الماضية عدد من الشكاوى من قبل المواطنين حول وجود ممارسات غير شرعيه لعمليات البيع و الشراء داخل السوق المركزي، والتي تبدأ من لحظة إغلاق أبواب السوق لحين فتحها لدخول التجار و المتسببين إلى السوق، وانه عند دخولهم للسوق لشراء الخضار والفواكه التي جاؤوا من اجلها يتفاجأوا انها مباعة، وما بقي منها هو الفائض عن حاجة المحتكرين، وما تبقى منها هو بجودة رديئة وبنفس سعر ما بيع منها قبل دخولهم للسوق لتجار آخرين ، اضافةالى أن عمليات البيع و الشراء للخضار والفواكه تتم في الأوقات التي يمنع بها ذلك دون حسيب أو رقيب وغياب كامل للجهات الرقابية المختلفة.