نيابةً عن رئيس الوزراء هاني الملقي افتتح اليوم الأحد 14/5/2017 في فندق الانتركونتيننتال-عمان وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة فعاليات مؤتمر آفاق الاقتصادي التاسع بعنوان "الريادة والاقتصاد" والذي ينظمه المنتدى الاقتصادي والديمقراطي الأردني بالتعاون مع مجموعة آفاق للإعلام.
وقال المهندس يعرب القضاة خلال جلسة الافتتاح أن الحكومة عملت على إقرار مجموعة من القوانين التي تساهم في تحفيز الاقتصاد وعلى رأسها قانون الإعسار والإفلاس والذي يساهم في تطوير الريادة والإبداع ، بالإضافة إلى قانون الأموال المنقولة والذي يتوقع ان يقره مجلس النواب خلال الدورة الاستثنائية، مشيرا إلى إن الحكومة أقرت كذلك قانون براءة الاختراع والذي سيساهم في تسهيل الحصول على التمويل المناسب للمبدعين من خلال اعتماد براءة الاختراع كجزء من الضمانات عند طلب الحصول على التمويل.
وأكد القضاة ان هناك 84 % من المشاريع الجديدة وبحسب الدراسات العالمية لا يحالفها النجاح في حين أثبتت الدراسة نفسها أن 75% من المشاريع التي تبنى بمشاركة حاضنات الأعمال تنجح، في إشارة إلى ان حاضنات الأعمال تساهم بطريقة فاعلة في إنجاح المشاريع الريادية من خلال المساعدات الفنية التي تقدمها في المرحلة الأولى من عمر المشروع.
وبين ان من التحديات التي تواجه تطوير الريادة في الأعمال قضية التمويل والتي تشكل العائق الأكبر في عملية بناء المشاريع الجديدة ، الأمر الذي عملت الحكومة على الحد من تأثيره من خلال توفير برامج تمويلية للشركات الناشئة والمتوسطة والصغيرة من خلال البنك المركزي حيث قدمتالحكومة ما مجموعه 150مليون دينار لهذا القطاع وبشروط ميسرة وفترة سماح تمتد الى 6سنوات في بعض التمويلات.
كما بين وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز خلال مشاركته في المؤتمر إن الأردن أصبح مؤهلا للثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم الأمر الذي يضع على صانعي القرار عبء استيعاب هذه المرحلة من خلال تعديل وإقرار قوانين ذات صلة، مشيرا إلى ان الورقة النقاشية السابعة ركزت على أهمية الريادة في إنشاء جيل يعتمد في تفكيره على الإبداع من خلال بناء الاختلاف الفكري وتنمية المواهب الأمر الذي يتطلب بناء نظام تعليمي يراعي الاختلافات الشخصية.
وأشاد العين طلال ابو غزالة بمحاور المؤتمر واشتماله على جلسات تسلط الضوء على الدور التمويلي لتحويل الإبداع إلى إنتاج، ودور تقنيات المعلومات والاتصالات والجامعات بصفتها حاضنات لتخريج المبدعين، إضافة إلى دور التشريعات في تأمين البيئة المحفزة للإبداع، داعيا إلى بناء شراكة حقيقية ومنتدى حوار بين القطاع العام والخاص.
وقال رئيس مجلس أمناء منتدى الفكر الاقتصادي والديمقراطي الأردني الدكتور محمد الحلايقة ان جميع المؤشرات في الوطن العربي لا تشير إلى براءة الاختراع الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى تأسيس ثقافة الريادة في المراحل التعليمية الأولى وتبني الأفكار الريادية وتحويلها إلى عمل اقتصادي موجود.
وأشار إلى ان المؤتمر سيركز على الريادة في الاقتصاد المحلي والعربي ودورها في تحريك العجلة الاقتصادية ودور المؤسسات المانحة ومؤسسات التمويل في دعم ونجاح المشاريع الريادية، والريادة والمرأة العربية، ودور الريادة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة، بالإضافة الى دور الجامعات والتشريعات القانونية في إنجاح وتطوير المشاريع الريادية.
وبين الرئيس التنفيذي لمجموعة آفاق الدولية للإعلام خلدون نصير ان المؤتمر يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني سيما مع الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة والتي ألقت بظلالها على الاقتصاد المحلي للتراجع الصادرات وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة الأمر الذي يستوجب التحرك السريع لإعادة ما فقدناه من استثمارات.
وأشار نصير إلى ان الأوساط الاقتصادية الوطنية أشادت بأهمية المؤتمر والذي يفاجئنا سنويا بمستوى الانجاز والأداء والتنظيم والذي يعتبر مؤشرا بأنه أصبح من المؤتمرات الرواسي التي تقام في المملكة والتي تتيح الفرصة للقطاعين العام والخاص للحاق بالقضايا الاقتصادية التي تطرأ في المملكة والخروج الى الاقليم لبحث قضايا مرتبطة بالتجارة وتشجيع الاستثمار "
وأضاف نصير ان أهمية المؤتمر لكونه يوفر فرصة يلتقي من خلالها المستثمرون المحليون والأجانب ويبحثون سبل التعاون فيما بينهم والاطلاع على فرص الاستثمار الموجودة في الأردن في مختلف القطاعات.
ويتوقع نصير ان يساهم" مؤتمر آفاق الاقتصادي " في تفعيل الحراك الاقتصادي المحلي و في ظل الظروف الدولية والعربية المتباينة، ولما تشهده الساحة الأردنية من تطورات اقتصادية هامة من خلال وضع هذه التحديات على طاولة نقاش رجال أعمال واقتصاديين محليين وعرب من أهل الاختصاص، والخبراء في الفكر الاقتصادي، ومستثمرين من داخل الأردن وخارجه، لما يتمتع به الأردن من قدرات وإمكانيات استثمارية يمكن البناء عليها، وتفعيلها في ظل الظروف الدولية والعربية المتباينة.
ومن الجدير ذكر ان المؤتمر جاء ليناقش الريادة في الاقتصاد المحلي والعربي ودورها في تحريك العجلة الاقتصادية , دور المؤسسات المانحة ومؤسسات التمويل في دعم ونجاح المشاريع الريادية ، والريادة والمرأة العربية ،ودور الريادة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة ، بالإضافة إلى دور الجامعات والتشريعات القانونية في إنجاح وتطوير المشاريع الريادية .
ويستهدف المؤتمر قطاعات البنوك والصيرفة, الصناعة والتجارة ، تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ،الطاقة المتجددة والبديلة . بالإضافة الى انه يشارك في المؤتمر والمعرض خبراء اقتصاديون وماليون وشركات محليون وعرب ، بالإضافة إلى شركات أردنية تعمل في قطاعات اقتصادية متنوعة.