حفل مميز ومبادرة رياديه قامت بها جمعية مستثمري الأوراق المالية بالتعاون مع هيئة الأوراق المالية وبورصة عمان ومراقبة الشركات وتحت رعاية معالي المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب حظي هذا الحفل بالنجاح الكبير والمميز بكل المقاييس وفي كلمة للمدير الإعلامي للجمعية السيد يوسف قيسية لـ أخبار البلد عن هذه المبادرة الهادفة والتي جاءت لتحفيز الشركات لتطوير أداءها وعملها مما ينعكس إيجابا على النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمار وإيجاد بيئة جاذبة له.
قال السيد قيسية لقد قمنا كجمعية مستثمرين بتكريم حوالي 40 شركه مساهمه عامه وفي الحقيقة ان مبادرة جمعية المستثمرين بتكريم الشركات المساهمة العامة المتميزة في أدائها لعام 2016 أتت في نطاق تشجيع هذه الشركات على استمرار التميز والنجاح و خدمة للاقتصاد الوطني وجمهور المساهمين بشكل عام.
وأشار قيسية إلى ان عدد المساهمين في الشركات المساهمة العامة يزيد عن سبعمائة ألف مواطن حسب مركز إيداع الأوراق المالية، وأن هذا التكريم جاء ايضا تكريما لهذا العدد الذي يساهم في هذه الشركات الوطنية التي تشكل عصب الاقتصاد الوطني.
وأضاف ان جمعية المستثمرين إيمانا منها برسالتها في تشجيع الاستثمار قامت بتكريم الشركات التي صوبت أوضاعها العام الماضي بالتنسيق مع هيئة الأوراق المالية مشكورة ومراقبة الشركات بعد بذل جهود مشتركة مضنيه لإعادة تفعيل تلك الشركات والمحافظة على استمراريتها في خدمة الاقتصاد الوطني والمحافظة على العمالة الوطنية الموجودة في تلك الشركات، ومما لا يعلمه الكثير من المستثمرين بان الهيئة الإدارية لجمعية المستثمرين قد عقدت قرابة 30 اجتماعا خلال شهر واحد من اجل الإعداد لهذا الحفل الكبير لتكريم الشركات المساهمة العامة وإبرازه بالشكل الذي يليق بها .
وأضاف أن الجمعية قد أجرت العديد من اللقاءات مع المسئولين من مختلف الجهات لإنجاح هذه الفعالية الرائدة وفي هذا الصدد لا يسعه إلا إن يتوجه بالشكر الجزيل لكل من تعاون لإنجاح هذا الحفل من الجهات الرسمية والأهلية وفي مقدمتهم معالي المهندس عاطف الطراونه رئيس مجلس النواب على رعايته لهذا الحفل ومعالي محمد صالح الحوراني رئيس هيئة الأوراق المالية ود. يوسف منصور ومراقب الشركات وجميع من تعاونوا مع الجمعية حيث أن نجاح هذا الاحتفال كان ثمرة تعاون وثيق وصادق بين القطاعين العام والخاص كما ذكر معالي م. عاطف الطراونه .
وفي الختام قال القيسية نأمل جميعا ان يكون هذا الاحتفال نقلة نوعيه في مسيرة جمعية المستثمرين ومثالا يحتذى به في القطاعات الأخرى حيث ان جميع القطاعات ألاقتصاديه بأمس الحاجة إلى الدعم والمؤازرة نظرا لما تمر به حاليا من ظروف استثنائية صعبه.