حسن صفيرة
أصابع خارجية تحاول دوما البحث عن مكان وموقع لها بعد ان فشلت في كل مواقعها ومناطقها التي عملت بها سواء كانت سياسية او نقابية او حكومية تبحث عن الشهرة والدور والوظيفة لكن للأسف بحثها خارج حدودها او نطاق تأثيرها ونقصد هنا بدون مقدمات او بدايات الزرقاء الحبيب هذه المحافظة التي لا تحتاج أحدا لان يعبث بنسيجها ومكونها او حتى وحدتها وتماسكها فالزرقاء تعرف "تخلع شوكها بيدها " وتعرف أحوالها وأبناءها وتعرف أهلها وسكانها ومن يحرس على خدمتها أبوابها مشرعة ومفتوحة للجميع وما تصد أحدا او توقف من يسعى لانقذها او للوقوف معها لمساعدتها لكن هناك بعض الأشخاص لمن يبحثون عن النجومية او دور او مكانة تحاول الزج بأنفسهم في واقع بعيدا هم عنها فلا يعرفونها مطلقا مدعيا بأنهم أصحاب نفوذ وسلطة وتأثير وسحر وهم لا يعلمون بأنهم لا يساوون سوى بيضة نمل لا تقدم ولا تأخر وأنهم بلا انجازات او بطولات سوى على الورق فنقول لهؤلاء ألزموا حدودكم وارونا عضلاتكم في عمان حيث السياسة تفرض نفسها ارونا بطولاتكم وانجازاتكم ان وجدت وابعدوا عن الزرقاء فهي مدينة على شكل قرية يعرف الناس بعضهم بعض ويعرفون أكثر الغرباء والدخلاء ومتعدي الفرص ومثيري الفوضى ومدعي الوحدة الوطنية فهؤلاء مجرد لصوص يسرقون الفرصة لأثبت أنهم ليسوا أقزام وأنهم أصحاب يد طولة وهم مجرد تابعين وتاريخهم اسود وتطبيعهم مع الكيان الصهيوني سيلاحقهم ليوم الدين ولا نقول لهم سوى ألزموا بيوتكم فالزرقاء قلعة شرف سمومك التي شربتموها بما فيها الكفاية فالزرقاء لن تمنحكم الشرف أبدا لأنها تعرفكم واحد واحد وتعرف مراميكم المريضة وحسبي الله ونعم الوكيل في هذه الأشكال ... وللحديث بقية .